جاليري الصور
الكنيسة
فيسبوك
تويتر
موضوع اليوم
العين النقادة قداسة البابا شنودة الثالث
فالإنسان المحب لا يقابل كل شيء بانتقاد. والكتاب المقدس يقول لنا إن المحبة لا تقبح ولا تظن السوء (1كو 13).
العين النقادة لا ترى إلا الخطأ فقط، ولا تبصر كل النقط الأخرى البيضاء.
ولذلك فإن حكمها لا يكون دقيقًا ولا يكون عادلًا، ولا يعطى صورة سليمة.
العين النقادة قد تنقد كل أحد أيًا كان، وربما لا يسلم منها أحد.
ومهما كان الإنسان بارًا وذا رأى سليم، لابد أن تجد فيه شيئًا يستحق النقد.
وقد صدق المثل الذي يقول: "من بحث عن عين وجده".
العين النقادة يعوزها الحب، ويعوزها الاتضاع.
فالإنسان المحب لا يقابل كل شيء بانتقاد.
والكتاب المقدس يقول لنا إن المحبة لا تقبح ولا تظن السوء (1كو 13).
والإنسان المحب يخفى أخطاء غيره ولا يشهرها، ويلتمس عذرا لكل أحد فيما يصدر عنه من نقائص.
وإن لم يستطع، يعاتب في هدوء، في جو من النصح المفيد.
وكما أن الإنسان المحب لا ينتقد كثيرًا، كذلك الإنسان المتواضع فإنه ينظر إلى عيوبه الخاصة، لا إلى عيوب غيره.
وقد نصحنا السيد الرب بأن ينظر كل أحد إلى الخشبة التي في عينيه، وليس إلى القذى الذي في عين أخيه.
والإنسان المحب المتواضع، إذا اضطر إلى النقد، تكون هذه حالة خاصة بالنسبة إلى أمر خطير.
ولا يكون النقد هو الخط الدائم الثابت في حياته، الذي يصبح شيئًا من طبعه في معاملاته.
لأن العين النقادة، تنتقد بلا هوادة، ولا يوجد شيء جميل في عينيها إلا ذاتها وحده.
إنها ترى الشوك الذي يحيط بالوردة فتنتقده وفي أثناء هذا الانتقاد تتجاهل الرائحة الذكية التي للوردة.
ولذلك فالعين النقادة لا تكون محبوبة من الناس.
بل يحترس منها الكل.
يقول كل واحد: لعلها تصيبني أنا أيضًا! كما أن العين النقادة كثيرًا ما تتصرف بلا فحص، وبلا تحقق وبلا تدقيق.
وربما ترى عيبًا حيث لا يوجد عيب! أما الإنسان العادل، الذي لا يحكم قبل الفحص، والإنسان الطيب الذي لا ينتقد كل شيء، عارفًا أن الكمال هو لله وحده فهذا يكون محبوبًا من الجميع.
اية وتفسيرها
""" قصبة مرضوضة لا يقصف و فتيلة مدخنة لا يطقيء حتي يخرج الحق إلي النصرة "" ( مت20:12) .
ظن اليهود أن الحق لا يعلن إلا بالقوة و استخدام العنف و توقعوا أن المسيح قادم ليكون ملكاً أرضياً و يقيم مملكة داود لتسود العالم كله و لكن المسيح أراد أن يصحح هذا المفهوم الخاطيء و يؤكد أن غلبته و نصرته هو إعلان الحق من خلال الوداعة المملوة حباًّ فهو يري أن البشرية تحتاج إلي من يترفق بها و يسند كل قصبة مرضوضة حتي تستقيم و يعين كل فتيلة مدخنة حتي تشتعل ويتأني علي الجميع حتي يقبلوا الحق خلال الحب " شجعوا صغار النفوس, اسندوا الضغفاء تأنوا علي الجميع" (1تس 14:5)
اية اليوم
ما أعظم اعمالك يا رب وأعمق جدا افكارك. مز92: 5
اقوال الاباء
علي مثال الصدأ الذي يأكل الحديد كذلك يكون مديح الناس الذي يفسد القلب إذا مال اليه وكما يلتف اللبلوب علي الكرم فيفسد ثمره كذلك السبح الباطل يفسد نمو الراهب اذا كثر حوله
الانبا موسى الاسود
الاربعاء 19 يونيو 2019 - 12 بؤونة 1735
† مزمور القداس
مز 103 : 20 ، 21
† انجيل عشية
مت 13 : 44-52
† انجيل باكر
لو 15 : 3-10
† مزمور باكر
مز 104 : 4 ، 3
† البولس
عب 1 : 1 - 2 : 4
† الكاثوليكون
يه 1 : 1-13
† انجيل القداس
مت 13 : 24-43
† مزمور عشية
مز 128 : 1 ، 2
† الابركسيس
اع 10 : 1-20
ش 1فؤاد سراج الدين ( السرايا الكبرى سابقا ) - جاردن سيتى , القاهرة 0227951553
جميع الحقوق محفوظة لكنيسة القديسة العذراء مريم بجاردن سيتى
Copyright © 2015 Powered by Amgad Gamal 01229464974 & Designed by Remon Reda 01227239483