جاليري الصور
الكنيسة
فيسبوك
تويتر
موضوع اليوم
أعظم من منتصرين القدِّيس يوحنا الذهبي الفم
ولكننا في هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذي أحبنا (رو 8: 37).
+يصوب الشيطان سهامًا ضدي، لكن أنا معي سيف.
هو معه قوس، أما أنا فجندي أحمل سلاحًا ثقيلاً.
إنه لا يجسر أن يقترب، إذ يلقى بسهامه من بعيد .
+بالحق عجيب هو هذا، ليس فقط أننا منتصرون، بل نحن هكذا منتصرون بنفس الأمور التي وضعت كخططٍ ضدنا.
ونحن ليس فقط منت
اية وتفسيرها
" أما قرأتم ما فعله داود حين جاع هو و الذين معه كيف دخل بيت الله و أكل خبز التقدمة الذي لم يحل أكله له و لا للذين معه بل للكهنة فقط " ( مت4,3:12) .
"طريقة المسيح المحبوبة هي الرجوع إلي التوراة و المكتوب لكي يضع المقاوم أمام كلمة الله و أمام الله نفسه كما في هذه القصة فبيت الله هنا هو خيمة الاجتماع التي كانت قائمة في مدينة نوب شمال شرق أورشليم و كان داود قد دخل خيمة الاجتماع و طلب من أخيمالك الكاهن خمس خبزات لأنه كان جائعاً هو و من معه حينما كان هارباً من شاول (1صم1: 6-21) فأعطي أخيمالك خبز الوجوه المرفوع من أمام مائدة الرب و هذا الخبز هو خبز التقدمة الذي أمر به الرب في سفر اللاويين و لا يحل آكله إلا لهرون و بنيه فيأكلونه في مكان مقدس.
قد يبدو من أول وهلة أن داود هنا كاسرا للوصية و ذلك من الجانب الحرفي و لكن الله لا ينظر للعمل في مظهره الخارجي و إنما الغاية، فالغاية الداخلية للقلب لم يكن داود متهاوناً الوصية و لا متراخياً فأراد الرب يسوع أن يفحم حفظة الناموس (الفريسيين) بالناموس فلم يحسب داود كاسر للناموس و لا التلاميذ الذين قطفوا سنابل القمح حين جاعوا في يوم السبت كاسرين للناموس "
اية اليوم
لم تصبكم تجربة الا بشرية. ولكن الله أمين الذي لا يدعكم تجربون فوق ما تستطيون بل سيجعل مع التجربة أيضا المنفذ لتستطيعوا أن تحتملوا.1كو10: 13
اقوال الاباء
احفظ عينيك لئلا يمتلئ قلبك اشباحاً خفية
الانبا موسى الاسود
ش 1فؤاد سراج الدين ( السرايا الكبرى سابقا ) - جاردن سيتى , القاهرة 0227951553
جميع الحقوق محفوظة لكنيسة القديسة العذراء مريم بجاردن سيتى
Copyright © 2015 Powered by Amgad Gamal 01229464974 & Designed by Remon Reda 01227239483