جاليري الصور
الكنيسة
فيسبوك
تويتر
موضوع اليوم
عُميان محرومون من نور الرب! العلامة ترتليان
توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السماوات (مت 3: 2).
يوجد نوع من الناس - كنا من ضمنهم فيما مضى - عُميان محرومون من نور الرب، لا يرون في التوبة سوى شعور روحاني مؤلم يتولد من الندم على قرار سابق.
إنهم بعيدون عن أن تكون لديهم فكرة معقولة عن التوبة، بقدر ما هم بعيدون عن مصدر العقل ذاته.
فالعقل من الله، وليس هناك من شيء إلاَّ وكان بترتيب سابق من الله خالق كل الأشياء، جعلها مرتبة بطريقة معقولة؛ كما لا يوجد شيء إلاَّ ويجب أن نفهمه ونتأمله بعقولنا حسب إرادة الله.
لو كانوا كأناس يعرفون الله يبدأون بتقدير فائدة التوبة، لكانوا يمتنعون عن الخطية، إذ تمسكهم مخافة الرب.
فإنه حيث لا توجد مخافة لا يكون إصلاح للروح؛ وحيث لا يوجد إصلاح روحي تكون التوبة باطلة، لأنها لا تأتي بالثمر الذي جعلها الله من أجله، أي خلاص الإنسان.
لأن الله نفسه، بعد كل تلك الأخطاء العظيمة التي اقترفها البشر منذ آدم، وبعد أن حكم على الإنسان، وطرده من الفردوس، وأخضعه للموت، عاد سريعًا إلى رحمته، وحمل العقوبة في ذاته.
فمزق الصك وتعهد بالمغفرة لصنعة يديه، صورته.
جعل لنفسه شعبًا أغدق عليه من خيراته الوفيرة.
وبالرغم من نكران الشعب للجميل مرات كثيرة، كان يحثه على التوبة، فتكلم بفم الأنبياء، ووعد بالنعمة التي بها ينير العالم بروحه القدُّوس في آخر الأيام، ورتب أن تأتي معمودية التوبة أولاً حتى تكون علامة سابقة لأولئك الذين تدعوهم نعمته للموعد الذي وعد به جنس إبراهيم .
يا ابني تعرّف على عطية الروح القدوس الذي فيك: يحوِّل ظُلمتك، ليجعل منك نورًا يسطع عليك بهاء مجدي.
يحوِّل برِّيتك إلى فردوسي المثمر.
يحوِّل عطشك إلى ينبوع داخلي، يفيض بمياه فائقة تُروي الكثيرين.
ويحوِّل موت نفسك إلى القيامة معي.
اية وتفسيرها
" كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم يا رب أ ليس باسمك أخرجنا شياطين و باسمك صنعنا قوات كثيرة حينئذ أصرح لهم أني لا أعرفكم قط اذهبوا عني يا فاعلي الإثم " ( مت 23:7)
"يحدثنا المسيح عن يوم مجيئه الأخيرو يوجه كلامه للأشرار لا كعريس مفرح بل كديان مرهب فهؤلاء صلوا صلوات طويلة باطلة كرزوا باسمه و أخرجوا شياطين و صنعوا معجزات ليس عن فضل منهم أو عن سبب فضائل فيهم و لكن هذه مواهب أعطاها الله لهم كهبة مجانية فهم لا يحيون معه و لا يسلكون في طريقه .
أما في قوله ( لا أعرفكم ) أي لا أعرف طرقكم الشريرة و لا أراكم في نوري"
اية اليوم
لان كل من يرفع نفسه يتضع ومن يضع نفسه يرتفع. لو 14: 11
اقوال الاباء
الشبع من النوم يثير الأفكار و خلاص القلب هو السهر الدائم 0النوم الكثير يولد الخيالات الكثيرة و السهر بمعرفة يزهر العقل و يثمره 0النوم الكثير يجعل الذهن كثيفاً مظلماً و السهر بمقدار هو أفضل ممن يسهر في الكلام الباطل
الانبا موسى الاسود
ش 1فؤاد سراج الدين ( السرايا الكبرى سابقا ) - جاردن سيتى , القاهرة 0227951553
جميع الحقوق محفوظة لكنيسة القديسة العذراء مريم بجاردن سيتى
Copyright © 2015 Powered by Amgad Gamal 01229464974 & Designed by Remon Reda 01227239483