جاليري الصور
الكنيسة
فيسبوك
تويتر
نياحة القديس يوحنا الإنجيلى سنة 100 ميلادية
"في مثل هذا اليوم من سنة 100 م تنيح القديس يوحنا البتول الإنجيلي الرسول وهو ابن زبدي ويقول ذهبي الفم انه تتلمذ أولا ليوحنا المعمدان وهو أخو القديس يعقوب الكبير الذي قتله هيرودس بالسيف وقد دعاه المخلص مع أخيه (بوانرجس ) أي ابني الرعد ، لشدة غيرتهما وعظيم إيمانهما . وهو التلميذ الذي كان يسوع يحبه . وقد خرجت قرعة هذا الرسول ان يمضي إلى بلاد أسيا . ولان سكان تلك الجهة كانوا غلاظ الرقاب فقد صلى إلى السيد المسيح ان يشمله بعنايته ، وخرج قاصدا أفسس مستصحبا معه تلميذه بروخورس واتخذ لسفره سفينة وحدث في الطريق ان السفينة انكسرت وتعلق كل واحد من الركاب بأحد ألواحها وقذفت الأمواج بروخورس إلى إحدى الجزر . أما القديس يوحنا فلبث في البحر عدة أيام تتقاذفه الأمواج حتى طرحته بعناية الرب وتدبيره إلى الجزيرة التي بها تلميذه . فلما التقيا شكرا الله كثيرا على عنايته بهما . ومن هناك مضى القديس يوحنا إلى مدينة أفسس ونادي فيها بكلمة الخلاص . فلم يتقبل أهلها بشارته في أول الأمر إلى ان حدث ذات يوم ان سقط ابن وحيد لامه في مستوقد حمام كانت تديره فأسرعوا لإخراجه ولكنه كان قد مات . فعلا العويل من والدته وعندئذ تقدم الرسول من الصبي وصلى إلى الله بحرارة ثم رشمه بعلامة الصليب ونفخ في وجهه فعادت إليه الحياة في الحال . فابتهجت أمه وقبلت قدمي الرسول ودموع الفرح تفيض من عينيها . ومنذ تلك اللحظة أخذ أهل المدينة يتقاطرون إليه ليسمعوا تعليمه . وآمن منهم عدد كبير فعمدهم . وأثار هذا الأمر حقد كهنة الأوثان فحاولوا الفتك به مرارا كثيرة ولم يتمكنوا لان الرب حافظ لأصفيائه وأخيرا بعد جهاد شديد ومشقة عظيمة ردهم إلى معرفة الله ورسم لهم أساقفة وكهنة ، ومن هناك ذهب إلى نواحي آسيا ورد كثيرين من أهلها إلى الإيمان . وعاش هذا القديس تسعين سنة وكانوا يأتون به محمولا إلى مجتمعات المؤمنين ولكبر سنه كان يقتصر في تعليمه على قول ( يا أولادي احبوا بعضكم بعضا ) وقد كتب الإنجيل الموسوم باسمه وسفر الرؤيا التي رآها في جزيرة بطمس المملوءة بالأسرار الإلهية وكتب الثلاث رسائل الموسومة باسمه ايضا . وهو الذي كان مع السيد المسيح عند التجلي والذي اتكأ على صدر الرب وقت العشاء وقال له من الذي يسلمك . . وهو الذي كان واقفا عند الصليب مع العذراء مريم وقد قال لها السيد المسيح وهو على الصليب : هو ذا ابنك وقال ليوحنا : هو ذا أمك . وهو الذي قال عنه بطرس يارب وهذا ما له فقال له يسوع ان كنت أشاء انه يبقي حتى أجئ ماذا لك .
ش 1فؤاد سراج الدين ( السرايا الكبرى سابقا ) - جاردن سيتى , القاهرة 0227951553
جميع الحقوق محفوظة لكنيسة القديسة العذراء مريم بجاردن سيتى
Copyright © 2015 Powered by Amgad Gamal 01229464974 & Designed by Remon Reda 01227239483