جاليري الصور
الكنيسة
فيسبوك
تويتر
موضوع اليوم
طريق الصليب القدِّيس يوحنا الذهبي الفم
قد صلب العالم لي، وأنا للعالم (غلا 6: 14).
لا يليق بالمسيحي أن يبحث عن الطريق السهل والراحة، فهذا غريب عنه، أما الارتباك في الحياة الزمنية فهذا بعيد عن عملنا.
سيِّدك صُلب، فهل تطلب الطريق السهل؟! سيِّدك سُمر بالمسامير، فهل تحيا في نعومة؟! هل هذه الأمور تجعل منك جنديًا (روحيًا) قويًا؟ لهذا يقول بولس: "لأن كثيرين يسيرون ممن كنت أذكرهم مرارًا، والآن أذكرهم أيضًا باكيًا، وهم أعداء صليب المسيح" (في 3: 18).
هؤلاء كان لهم مظهر المسيحية، لكنهم يعيشون حياة سهلة مترفة تخالف الصليب، لهذا قال عنهم ما سبق.
لأن الصليب يُنسب إلى نفسٍ تحارب (الخطية والشر)، وتتوق إلى الانطلاق.
لذلك فإن هؤلاء وإن كانوا قد قالوا بأنهم أتباع المسيح إلاَّ إنهم كانوا كمن هم أعداء الصليب.
لأن من يحب الصليب يرغب في الجهاد ليحيا حياة مصلوبة.
ألم يُعلق سيِّدك على الشجرة؟ اقتدِ به.
أصلب ذاتك، ولو لم يصلبك أحد! اُصلب ذاتك، لا بأن تذبح نفسك - حاشا - فإن هذا أمر شرير، بل كما يقول الرسول بولس: "قد صُلب العالم لي وأنا للعالم" (غل 6: 14).
إن كنت تحب سيِّدك، متْ موته! تعلم كيف أن قوة الصليب عظيمة، كم من أمور صالحة أنجزها الصليب، كيف أنه أمَّنَ حياتنا! كل هذا تم خلال الصليب.
العماد يتم خلال الصليب، إذ فيه ننال هذا الختم.
إن كنا في رحلات، إن كنا في البيت، أينما كنا، الصليب هو عمل صالح.
إنه سلاح الخلاص.
إنه الدرع الذي لا ينكسر.
إنه السيف الذي تقاوم به الشيطان.
احمل الصليب حينما تحارب الشيطان، ليس فقط بأن ترسمه عليك، بل أيضًا تحمل من هو مُعلق على الصليب.
فإن المسيح دعا أتعابنا صليبًا، إذ قال: "فليحـمل صليبه ويتبعني" (مت 16: 24).
ماذا يعني هذا إلاَّ أن يكون مستعدًا للموت.
أما أولئك فبكونهم أرضيين، محبين للحياة (الزمنية)، محبين لأجسادهم، فإنهم أعداء الصليب.
وكل إنسان يكون صديقًا للترف هو عدو لذاك الصليب الذي يفخر به بولس، والذي يحتضنه، والذي يرغب أن يتحد به، ذلك كما يقول: "قد صُلب العالم لي، وأنا للعالم".
هوذا سلم السماء قائم أمامك أسرع واصعد إليَّ، فالسلم السماوي قائم أمامك.
صليبي يرفعك إليَّ، لتجلس معي في السماويات.
صليبي صالحك مع الآب، فصار لك أبًا سماويًا.
صليبي وحَّد السمائيين مع الأرضيين.
صليبي سجل بدمي عهد الحب الإلهي معك.
صليبي هو قوتي لخلاصك ومجدك.
اية وتفسيرها
" و إن لم يسمع منهم فقل للكنيسة و إن لم يسمع من الكنيسة فليكن عندك كالوثني و العشار " ( مت17:18)
"كان السيد المسيح يقول للتلاميذ كيفية التصرف مع من يعترضهم أو يسئ إليهم شخصيًا أو يسئ للمؤمنين عامة 1- يذهب إليه شخصياً و يعاتبه علي انفراد فإن لم يسمع له 2- يأتي بشخص أو اثنين ليكونا شهوداً لما يحدث بينهم فإن لم يسمع لهما 3- يخبر الكهنة و الرؤساء الدينيين فإن لم يسمع لهم 4- يعتبره كالوثني أو العشار أي يتجنبه باعتباره متمرداً علي الكنيسة"
اية اليوم
هو ينجي وينقذ ويعمل الآيات والعجائب في السموات وفي الأرض. هو الذي نجي دانيال من يد الأسود. دا 6: 27
اقوال الاباء
اذكر ملكوت السماوات لتتحرك فيك شهوته
الانبا موسى الاسود
الجمعة 24 نوفمبر 2017 - 15 هاتور 1734
† مزمور باكر
مز 96 : 1 ، 2
† الابركسيس
اع 7 : 44 - 8 : 1
† انجيل عشية
مت 10 : 16-23
† مزمور عشية
مز 68 : 35 ، 3
† البولس
عب 12 : 3-14
† مزمور القداس
مز 34 : 19 ، 20>
† انجيل القداس
لو 11 : 53 - 12 : 12
† انجيل باكر
مر 13 : 9-13
† الكاثوليكون
1بط 4 : 12-19
ش 1فؤاد سراج الدين ( السرايا الكبرى سابقا ) - جاردن سيتى , القاهرة 0227951553
جميع الحقوق محفوظة لكنيسة القديسة العذراء مريم بجاردن سيتى
Copyright © 2015 Powered by Amgad Gamal 01229464974 & Designed by Remon Reda 01227239483