جاليري الصور
الكنيسة
فيسبوك
تويتر
موضوع اليوم
إعثار الآخرين قداسة البابا شنودة الثالث
العثرة هى السقطة.
والذي يعثر غيره، هو الذي يتسبب في سقوط غيره، بالعمل وبالفكر.
وقد قال السيد المسيح "ويل لمن تأتى من قبله العثرات، خير له أن يعلق في عنقه حجر الرحى ويطرح في البحر من أن يعثر أحد هؤلاء الصغار" (لو 17: 1،2) والصغار، وإما أن يكونوا صغارًا في الإيمان وفي الدرجة الروحية، بحيث يمكن للعمل المُعْثِر أن يتعبهم.
كثيرًا ما يتكلم كبار أفراد الأسرة أمام الأطفال بكلام ما كان يليق أن يسمعوه، على اعتبار أنهم لا يفهمونه.
وغالبًا ما يعثرهم، ويرسب في أذهانهم.
كذلك تشاجر الوالدين واختلافهم أمام أبنائهم الصغار يسبب لهم عثرة، لأنهم يتوقعون المثالية من الكبار.
وأيضًا طلاق الوالدين عثرة لأبنائهم.
وما أكثر ما تكون مسائل الترفية التي تقتنيها الأسرة عثرة للأولاد، سواء بعض برامج التلفزيون والراديو وبعض المجلات والكتب.
وحفلات معينة تقيمها الأسرة تكون عثرة لأبنائها.
والقدوة السيئة تعثر الصغار، سواء في الكلام والتصرف، والملابس، ونوع المعاملات وكثيرًا ما يتعلم الأطفال من أفراد أسرتهم الكذب، والتهكم على الآخرين، والمبالغة بل قد يقلدونهم في حركاتهم وملامحهم وأصواتهم، والأطفال مغرمون بالتقليد.
وقد تأتى العثرة من الفكر والتعليم الذي يتلقونه من الكبار، سواء في البيت والمدرسة والجيران، إذا كان هذا التعليم يغرس فيهم أفكارًا منحرفة.
ويسبب لهم مشاعر خاطئة وكراهية نحو البعض.
وإن تعارضت المبادئ التي يتلقاها الصغير، مع مبادئ أخرى يتلقاها من كبير آخر، يُصاب الطفل بالحيرة والتمزق، والشك، ويعثره هذا التعارض في التعليم.
إن الصغار أمانة في أعناقنا " إن لم نستطع أن نغرس فيهم الخير فعلى الأقل لا نعثرهم.
اية وتفسيرها
أحمدك أيها الآب رب السماء و الأرض لأنك أخفيت هذه عن الحكماء و الفهماء و أعلنتها للأطفال (مت25:11).
حقاً إن الله يشتهي أن يقدم أسرارة للبشرية بلا محاباة و لا يمنع أحد من معرفته و لكن الذين يظنون في أنفسهم أنهم حكماء و فهماء كالفريسين المتعجرفين أو الغنوسيين الذين نادوا أنهم أصحاب معرفة عقلية قادرة علي خلاصهم هؤلاء يتثقلون بالأنا فلا يقدرون أن يدخلوا طريق المعرفة الإلهية الحقة أما من يقبل المسيا في بساطة القلب (كالأطفال) و يحمل صليبه في اتضاع يكون كطفل ارتمي في حضن أبيه فيدخل به السيد إلي معرفته و إلي معرفة أسراره والأطفال أيضاً هم تلاميذه الذين أعلن لهم الكثير فقبلوه و مثال لذلك بطرس الذي قال (أنت المسيح ابن الله).
اية اليوم
لأنه حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي فهناك اكون في وسطهم. مت 18: 20
اقوال الاباء
من يحتمل ظلما من اجل الرب يعتبر شهيدا
الانبا موسى الاسود
ش 1فؤاد سراج الدين ( السرايا الكبرى سابقا ) - جاردن سيتى , القاهرة 0227951553
جميع الحقوق محفوظة لكنيسة القديسة العذراء مريم بجاردن سيتى
Copyright © 2015 Powered by Amgad Gamal 01229464974 & Designed by Remon Reda 01227239483