جاليري الصور
الكنيسة
فيسبوك
تويتر
موضوع اليوم
الصعود قداسة البابا شنودة الثالث
في يوم عيد الصعود، تحتفل الكنيسة باليوم الذي صعد المسيح فيه إلى السماء، وجلس عن يمين الآب.
صعد في مجد متحديًا كل قوانين الجاذبية الأرضية.
وأعطانا أيضًا أن نصعد مثله، ونتحدى جاذبية الأرض، وننضم إلى جاذبيته هو بقوله " وأنا إن ارتفعت، أجذب إلى الجميع" أخذته سحابة، واختفى عن أعينهم.
وسيأتي ثانية على سحاب السماء، مع ملائكته وقديسيه، لكي يرفعنا معه على السحاب، ونكون مع الرب في كل حين.
وكما جلس عن يمين الآب، سيجلسنا معه في مجده.
هذا الذي صلبوه في الجلجثة، وأحصى وسط أثمة، مع كثيرين من التعيير والإهانات، قام من الأموات في مجد، وصعد إلى السموات في مجد وجلس عن يمين الآب في مجد.
ولم تكن الجلجثة نهاية محزنة لحياته، إنما كانت بداية لكل أمجاده وهكذا كل من يتألم معه، لابد سيتمجد معه كانت آخر صورة رآها له الإثنا عشر، هى هذا الصعود، الذي رفع كل أنظارهم إلى فوق، حيث المسيح جالس، والتي قال عنها الرسول "رفع في المجد" (1تى 3: 16) ولم يعد ألم المسيحية منفصلًا عن أمجاده.
هذا المسيح الذي تألم من أجلنا.
ظهر للقديس اسطفانوس في آلام استشهاده، فرأى السماء مفتوحة، وأبصر مجد الله، ورأى يسوع قائمًا عن يمين الله (أع 7: 55، 56) فصرخ أيها الرب يسوع اقبل روحي إن الذي نزل، هو الذي صعد أيضًا و نحن لا يمكن أن نصعد، إن لم ننزل أولًا.
ندخل مثله في إخلاء الذات، وفي تحمل الآلام، وفي الصعود إلى الصليب، قبل الصعود إلى يمن الآب وإذ صعد المسيح إلى فوق، فإننا باستمرار نرفع أبصارنا إلى فوق، حيث جلس المسيح عن يمين أبيه، وحيث يرجع إلينا مرة أخرى على السحاب ليأخذنا إليه.
فنصعد حينئذ صعودًا لا نزول بعده مرة أخرى آمين.
اية وتفسيرها
" فإن من له سيعطي و يزاد , وأما من ليس له فالذي عنده سيأخذ منه " ( مت12:13)
"بقدر ما يكون الإنسان أميناً علي المقدسات الإلهية يفيض الله عليه أمجاد معرفة حقيقية من يوم إلي يوم أما الإنسان السلبي المكتفي بما لديه من معرفة وخبرات حاسباً في نفسه أنه غني و قد استغني فإن ما لديه يؤخذ منه ليهوي من ضعف الي ضعف ومن حرمان إلي حرمان ليهبط إلي الجهالة التي تظلم ذهنه "
اية اليوم
طلبت الى الرب فاستجاب لي ومن كل مخاوفي انقذني مز 34: 4
اقوال الاباء
لا تأمن للجسد إذا رأيت نفسك مستريحاً من المحاربات في إي وقت من الأوقات , لأن من شأن الأوجاع ان تثور فجأة بخداع و مخاتلة عسي أن يتواني الإنسان عن السهر و التحفظ و حينئذ تهاجم الأعداء النفس الشقية و يختطفونها, لذلك يحذرنا ربنا قائلاً اسهروا و صلوا
الانبا موسى الاسود
الجمعة 24 مايو 2019 - 16 بشنس 1735
† مزمور عشية
مز 70 : 1 ، 5
† مزمور القداس
مز 24 : 1 ، 4
† الابركسيس
اع 5 : 34-36
† الكاثوليكون
1يو 4 : 1-6
† انجيل القداس
يو 10 : 34-38
† مزمور باكر
مز 70 : 1 ، 5
† انجيل عشية
مر 8 : 10-15
† انجيل باكر
مر 4 : 26-29
† البولس
رو 3 : 27-31
ش 1فؤاد سراج الدين ( السرايا الكبرى سابقا ) - جاردن سيتى , القاهرة 0227951553
جميع الحقوق محفوظة لكنيسة القديسة العذراء مريم بجاردن سيتى
Copyright © 2015 Powered by Amgad Gamal 01229464974 & Designed by Remon Reda 01227239483