"في مثل هذا اليوم إستشهد القديس سرجيوس وأبوه وأمه وأخته وكثيرون معهم ولد القديس سرجيوس في مدينة أتريب من أبوين تقيين فربياه على الآداب المسيحية ولما بلغ عمره عشرين سنة فكر في زوال العالم والسعادة الأبدية فقام ومضى إلى الوالي كيريانوس وأعترف أمامه بالسيد المسيح فأمر بتعذيبه وسجنه وفي الليل أبصر في رؤيا مساكن الأبرار فتعزت نفسه وشفاه الرب من أوجاعه .