جاليري الصور
الكنيسة
فيسبوك
تويتر
موضوع اليوم
الله والإنسان قداسة البابا شنودة الثالث
أقدم علاقة، وأكثر العلاقات دواما، هى علاقة الله بالإنسان إنها علاقة أزلية، حينما كنا في عقل الله فكرة، وفي قلبه مسرة وهى علاقة أبدية، لأنها لا تنتهي.
أما العلاقات بالبشر، فهي علاقات ترتبط بوقت معين من الزمان، وبمكان معين من الأرض، وبغرض محدد.
وتستمر علاقات الناس إلى الأبد، إذا اشتركوا معًا في عمل الخير، وفي إرضاء الله، وأتيح لهم بذلك أن يلتقوا معًا في حضن الله، في الأبدية إذن العلاقة الثابتة الدائمة هى العلاقة بالله وتكون العلاقة بالبشر ثابتة أيضًا ودائمة، إن كان الله طرفًا فيها إن ارتبطت هذه العلاقة بوصية من وصايا الله، وبإحدى القيم السامية التي وضعها الله كقاعدة للمعاملات بين الناس.
أما غير هذا، فزائل إن كانت العلاقة بالله هكذا، فينبغي أن توضع في قمة اهتماماتنا، ونفضلها على كل شيء، وعلى كل أحد، ونفضلها أيضًا على الذات ومتطلباتها وإن اصطدمت محبة الله، بأية محبة أخرى، تجعل الله قبل الكل، كما قال بفمه الطاهر: (من أحب أبًا وأمًا أكثر منى فلا يستحقني) وهكذا لا نحب أحدًا من الناس، ولا نجامل ونرضى أحدًا من الناس، على حساب محبتنا لله.
وكما قال الرسول: (لو كنت بعد أرضى الناس، فلست عبدا للمسيح) (غل 1: 10).
حتى ولا الذات فمن أجل الله يكون الإنسان مستعدًا أن ينكر نفسه، وأن يحمل صليبه والذين أحبوا الله من كل القلب والفكر حسب الوصية، هؤلاء تفرغوا له تمامًا كالآباء المتوحدين، الذين كان شعارهم هو (الانحلال من الكل للارتباط بالواحد).
فليكن الله بالنسبة إلينا، ليس فقط الأول، إنما الكل.
هو الذي سنعيش معه في الأبدية، وبمحبتنا له يتقرر مصيرنا، ويتحدد نوع حياتنا.
اية وتفسيرها
" كـن مراضياً لخصمك سريعاً مادمت معه في الطريق لئلا يسلمك الخصم إلي القاضي و يسلمك القاضي إلي الشرطي فتلقي في السجن ,الحق أقول لك لا تخرج من هناك حتي توفي الفلس الأخير " ( مت 26,25:5 )
يفهم من هذه الآية حرفياً أنها نصيحة من الرب يسوع المسيح بمراضاة الخصوم (الأعداء) بسرعة لما يتبعه الشجار معهم من متاعب مع السلطات و هذا صحيح و لكن هناك معني رمزي أكثر عمقاً في هذه الآية فما هو هذا الخصم إلا الوصية الالهية فإنها تدخل قي خصومة مع الإنسان الغضوب تقف وصية الحب كخصم حقيقي لهز تدينه في يوم الرب أمام الديان الذي يسلمه الي الملائكة (الشرطة) ليلقيه قي الظلمة الخارجية , و لا يخرج من هناك حيث لا يقدر أن يفي الوعد الإلهي حقه
اية اليوم
سبع مرات في النهار سبحتك على احكام عدلك (مز 119 : 164)
اقوال الاباء
كمثل بيت لا باب له الإنسان الذي لا يحفظ لسانه
الانبا موسى الاسود
ش 1فؤاد سراج الدين ( السرايا الكبرى سابقا ) - جاردن سيتى , القاهرة 0227951553
جميع الحقوق محفوظة لكنيسة القديسة العذراء مريم بجاردن سيتى
Copyright © 2015 Powered by Amgad Gamal 01229464974 & Designed by Remon Reda 01227239483