جاليري الصور
الكنيسة
فيسبوك
تويتر
سنكسار اليوم
إستشهاد القديس توماس الشندلاتى
"في مثل هذا اليوم إستشهد القديس توماس الذي من شندلات (مركز السنطة غربية) هذا القديس ظهر له ميخائيل ملاك الرب وهو في سن الحادية والعشرين بينما كان نائما في الحقل يرعى الخنازير وأمره ان ينهض ويعترف بالسيد المسيح فذهب إلى الإسكندرية واعترف أمام الوالي فعذبه بكل أنواع العذاب وكان معه في العذاب القديس ببنوده الذي من البندرة ، وأنبا شنوسي (وردت "" موسى "" في مخطوط بشبين الكوم) الذي من بلكيم . فكانوا يصبرون بعضهم بعضا . وبعد عذابات كثيرة أرسله الوالي إلى أريانا والي أنصنا وهناك قطع رأسه فنال إكليل الشهادة وكان عدد الذين إستشهدوا في أيامه سبعمائة رجل وتسع نساء .صلاتهم تكون معنا ، ولربنا المجد دائمًا . آمين"
إستشهاد القديس حنانيا الرسول أحد السبعين
في مثل هذا اليوم تنيح القديس حنانيا الرسول هذا القديس أقامه الرسل أسقفا على دمشق فبشر فيها ببشارة الحياة . كما بشر في بيت جبريل أيضا ورد كثيرين من أهلها إلى الإيمان وعمدهم هم وأبناءهم . وهو الذي عمد بولس الرسول عندما أرسله الرب إليه ولما عمده وقعت من عينيه قشور ثم أبصر . وقد أجرى الله على يدي هذا القديس آيات كثيرة فأمن ببشارته كثيرون من اليهود والأمم . وبعد ذلك قبض عليه لوكيانوس الأمير وعذبه بعذابات شديدة منها حرق جنبيه بمشاعل نار وأخيرا أخرجه خارج المدينة وأمر برجمه حتى اسلم روحه الطاهرة بيد الرب صلاته تكون معنا . آمين
إستشهاد القديس يوحنا بن الأبح
في مثل هذا اليوم أيضا من سنة 761 للشهداء ( 1045 م ) تنيح القديس يوحنا الابح كان وزيرا للمستنصر بالله الفاطمي . وكان عزيزا ومكرما عنده جدا نظرا لأمانته وعلمه وجعله على جميع كوره مصر . وكان هذا الوزير متواضعا رحوما على كل الناس وحدث ان وقع في ضيقة عظيمة بسبب مكيدة أحد الأشرار حتى أراد الخليفة ان يقطع رأسه وكان يتشفع هو وزوجته الفاضلة بالقديسة بر بارة فأظهر الله الحقيقة للخليفة فعاقب صاحب المكيدة أشر عقاب وأفرج عن وزيره الأمين وزادت محبته له . ثم قال له اطلب مني أي طلب فأقضيه لك فقال هل شهوتي ان أبني كنيسة بالقرب من بيتي اصلي فيها أنا وعائلتي وجيراني فصرح له ببناء كنيسة فأحضر كل ما يلزم للبناء وبكميات كبيرة بدلا من ان يبني كنيسة واحدة بني كنيستين كانتا مهدومتين وهما كنيسة القديس أبى سرجه وكنيسة القديسة بربارة بمصر القديمة وهما متجاورتان فأكمل البناء بهدوء وجاء الأب البطريرك فكرسهما وكان فرح عظيم بين الأقباط ، سمع الخليفة ان الوزير يوحنا بن الابح بني كنيستين وليس واحدة كما صرح له فأستحضره وأمره ان يهدم واحدة منهما وأرسل معه الجنود والعمال بالمعأول لهدم إحدى الكنيستين فخرج الوزير حزينا مغموما جدا وظل يتنقل بين الكنيستين يصلي في قلبه وهو في حيرة شديدة من هذا الأمر وكلما يذهب إلى واحدة يجدها أجمل من الأخرى فلا يهون عليه هدمها . وظل الوزير القديس يتنقل بين الكنيستين وخلفه الجنود والعمال بمعأولهم ومن كثرة التعب والضيق الجوع والعطش بسبب الصوم خارت قواه وأستند على حائط بين الكنيستين وأشار إلى من حوله ان يسقيه قليلا من الماء ولما أحضروا له الماء وجدوه قد تنيح ، فلما سمع الخليفة عز عليه هذا المر وحزن وبكى عليه كثيرا قائلا كان نعم الوزير ونعم المشير وأمر بترك الكنيستين دون هدم الأولي من أجل التصريح والثانية من أجل موته . وبعد ان كفنوه وصلوا عليه كما يليق دفنوه في كنيسة القديسة برباره وبعد الدفن نزل من السماء نور ساطع ظل على قبره مدة حتى ظنه الناظرون أنه صار نار بسبب كثرة توهجه ولا يزال قبره موجودا حتى اليوم ويلقب يوحنا بن الأبح بلقب شهيد الكنيستين ، بركة صلواته فلتكن معنا ولربنا المجد دائمًا أبديا آمين .
ش 1فؤاد سراج الدين ( السرايا الكبرى سابقا ) - جاردن سيتى , القاهرة 0227951553
جميع الحقوق محفوظة لكنيسة القديسة العذراء مريم بجاردن سيتى
Copyright © 2015 Powered by Amgad Gamal 01229464974 & Designed by Remon Reda 01227239483