جاليري الصور
الكنيسة
فيسبوك
تويتر
سنكسار اليوم
إستشهاد القديس فيلكس وريجولا أخته
"تذكار إستشهاد القديس فيلكس وريجولا أخته واكسيوبرانتيوس . وذلك سنة 19 للشهداء 303م . كانوا من طيبة بالصعيد . انضم فيلكس واكسيوبرانتيبوس إلى الفرقة الطيبية التي كان يرأسها القديس موريس ، أما ريجولا فقد صاحبت شقيقها فيلكس ولما تمسكت الفرقة بإيمانها بالسيد المسيح نصحهم القديس موريس ان يرحلوا من أجاونوم ، فمضوا إلى زيورخ ونشروا فيها الإيمان المسيحي . إلا ان الإمبراطور مكسيميانوس كان قد قتل الفرقة وأخذ يتعقب كل من له صله بها فقبض الوالي على الثلاثة واعترفوا أمامه بإيمانهم المسيحي وبصلتهم بالقديس موريس فعذبهم عذابا شديدا حتى ينكروا الإيمان فلم يتزعزعوا بل حدثت عجائب كثيرة أثناء العذاب منها إقامة ريجولا حية بعد وضعها في شمع مغلي وإجبارها على شرب رصاص منصهر فآمن كثيرون وكانوا يسمعون صوتا من السماء يقول لهم "" لا تخافوا ها أنا معكم احتملوا ولتتقوا قلوبكم لأن ساعة دعوتكم قد آتت والأكاليل معدة وسيكون لكم مجد عظيم وسط صفوف السمائيين "" .بعد ذلك أمر الوالي بقطع رؤوسهم إلا ان الثلاثة قاموا وحملوا رؤوسهم في أيد يهم وساروا مسافة نحو ستة وعشرين مترا ثم ركعوا ورقدوا مرة أخرى فكفنوهم ودفنوهم وبنوا كنيسة على اسمهم في زيورخ لا تزال باقية . كما أقيمت كنيسة على اسمهم في مكان الإستشهاد بزيورخ ( مقاطعة بسويسرا ) أيضا وكذلك أقيم دير ضخم للراهبات به كنيسة مكرسة باسمهم واليه نقل جزء من رفاتهم . أما بقية الرفات فنقل في سنة 1601 م إلى كنيسة الرسولين بطرس و بولس في مدينة اندرمات بسويسرا ولا زال باقيا حتى الآن . بركة صلواتهم فلتكن معنا ولربنا المجد دائمًا أبديا آمين ."
نياحة القديس أغاثون العمودي في سخا
في مثل هذا اليوم تنيح القديس أغاثون العمودى . كان من مدينة تنيس . واسم أبيه مطرا وأمه مريم . وكانا قديسين خائفين الله محبين للصدقات والرحمة على المساكين . وكان فكر الرهبنة يراوده كل حين . ولما صار له خمس وثلاثون سنة قدم قسا . فلازم البيعة المقدسة . وكان يسأل السيد المسيح في الليل والنهار ان يسهل له الخروج من هذا العالم ويمضى إلى البرية ، فأجاب المسيح طلبته وخرج من المدينة وأتى إلى ترنوط (أي الطرانة وقيل مريوط ) ومن هناك إلى البرية ، فظهر له ملاك الرب في زي راهب ، وسار معه إلى ان أوصله إلى دير القديس أبو مقار . فأتى إلى الشيخين القديسين أبرآم وجورجه ، وتتلمذ لهما ، وأقام عندهما ثلاث سنوات ، وبعدها أوقفوه أمام المذبح بحضور الإيغومانس أنبا يوأنس . ومكثوا ثلاثة أيام يصلون على ثياب الرهبنة . ثم ألبسوه الإسكيم . ومن تلك الساعة أجهد نفسه بعبادات كثيرة ، وأصوام دائمة وصلوات متصلة ، والنوم على الأرض حتى لصق جلده بعظمه . وكان مداوما على القراءة في سيرة سمعان العمودى ، فخطر بباله فكر الوحدة . واستشار الأباء في ذلك ، فاستصوبوا رأيه فصلوا من أجله وخرج حتى بلغ نواحي سخا (التي كانت تبع مديرية الغربية وحاليا تبع محافظة كفر الشيخ) وأقام في كنيسة صغيرة . وبنى له المؤمنون مسكنا على عمود فصعد عليه ، وقد ظهر في أيامه إنسان به شيطان عنيد يضل الناس كثيرا . وكان يجلس في وسط الكنيسة وحوله الشعب الذي يسمع منه ومعهم أغصان الشجر . فأرسل القديس واستحضره وصلى عليه . وأخرج منه الشيطان الذي كان يضل به الناس . وادعت امرأة ان أبا مينا يكلمها ، وكلفت أهل بلدها ان يحفروا بئرا على اسم أبى مينا ، ليبرأ كل من يستحم فيها من مرضه ، فلم يزل القديس يصلى على المرأة إلى ان خرج منها الروح النجس . وأمر أهل البلد ان يردموا البئر . وظهر شخص آخر كان يأخذ المجانين ويضربهم فتسكت عنهم الشياطين وقتاً يسيرا . فيظن الناس أنه أخرج الشياطين . فالتف حوله جماعة من المجانين . فأرسل إليه الأب يدعوه إليه فلم يحضر ولم يرجع عن طغيانه حتى مر عليه الوالي فشتمه أولئك المجانين فأخذه الوالي وعذبه كثيرا حتى مات . وأجرى الله على يدي هذا القديس كثيرا من معجزات شفاء المرضى وإخراج الشياطين . وظهرت له الشياطين في زي ملائكة . يرتلون ترتيلا حسنا ويعطونه الطوبى . فعرف بقوة السيد المسيح مكرهم ، وصلب عليهم فانصرفوا مهزومين . ولما أراد الرب نياحته من أتعاب هذا العالم ، مرض قليلاً وأسلم روحه بيد الرب . واجتمعت حوله الشعوب الذين كانوا ينتفعون من مواعظه وتعاليمه وبكوه كثيرا . وعاش هذا الأب مائة سنة . أقام منها في العالم أربعون سنة ، وفى البرية عشر سنوات . وفى الوحدة خمسون سنة . صلواته تحرسنا من جميع أعدائنا . أمين .
ش 1فؤاد سراج الدين ( السرايا الكبرى سابقا ) - جاردن سيتى , القاهرة 0227951553
جميع الحقوق محفوظة لكنيسة القديسة العذراء مريم بجاردن سيتى
Copyright © 2015 Powered by Amgad Gamal 01229464974 & Designed by Remon Reda 01227239483