جاليري الصور
الكنيسة
فيسبوك
تويتر
موضوع اليوم
رحلة في رفقة الحب القدِّيس أغسطينوس
وليس أحد صعد إلى السماء، إلاَّ الذي نزل من السماء، ابن الإنسان الذي هو في السماء (يو 3: 13).
نزل من أجلنا، لنصعد نحن من أجله.
هو وحده نزل وصعد، ذاك الذي يقول: "ليس أحد صعد إلى السماء، إلاَّ الذي نزل من السماء".
ألا يصعد هؤلاء الذين جعلهم أبناء الله إلى السماء؟ بالتأكيد يصعدون، هذا هو الوعد المقدم لنا: "سيكونون كملائكة الله".
إذن كيف لا يصعد أحد إلاَّ الذي نزل؟ لأنه واحد فقط هو الذي نزل، وواحد هو الذي يصعد.
وماذا عن البقية؟.
رجاء البقية هو هذا، أنه نزل لكي ما يصيروا فيه وبه واحدًا، هؤلاء الذين يلزم صعودهم به.
هنا تظهر وحدة الكنيسة.
ويل للذين يبغضون الوحدة، ويجعلون من أنفسهم أحزابًا من البشر!.
يليق بنا أن نرحل، لكن هذه الرحلة لا تحتاج إلى دَهن الأقدام (للسير بها)، ولا إلى طلب حيوان (نمتطيه)، ولا إلى سفينة.
ليتك تجري بعاطفة القلب، لتسير في الرحلة في رفقة الحب، لتصعد بالمحبة.
لماذا تبحث عن الطريق؟ التصق بالمسيح الذي بنزوله جعل من نفسه "الطريق".
أتريد أن تصعد؟ تمسك بذاك الذي يصعد.
بذاتك لن تقدر أن ترتفع.
إن كان لا يصعد أحد إلاَّ الذي نزل، أي ابن الإنسان، ربنا يسوع المسيح، فهل تريد أن تصعد أنت أيضًا؟ كن عضوًا في ذاك الذي وحده يصعد.
لا يصعد إلاَّ الذي يكون عضوًا في جسده، فيتحقق القول: "لا يقدر أحد أن يصعد إلاَّ الذي نزل".
لقد ترك أباه وأمه والتصق بزوجته لكي يصير الاثنان واحدًا (أف 5: 31).
لقد ترك أباه لا لكي يُظهر نفسه مساويًا للآب، وإنما لكي يُخلي نفسه آخذًا شكل العبد (في 2: 7).
لقد ترك أمه أيضًا، المجمع الذي منه وُلد حسب الجسد.
لقد التصق بزوجته التي هي كنيسته.
لقد أظهر أن رباط الزواج لا ينحل (مت 19: 4).
"ليسا بعد اثنين، بل جسد واحد"، هكذا "لا يصعد أحد إلاَّ الذي نزل".
لكي تعرفوا أن العريس والعروس هما واحد حسب جسد المسيح، وليس حسب لاهوته.
لكي تعرفوا أن هذا الكامل هو مسيح واحد، قال بإشعياء: "وضع عمامة عليَّ كعريسٍ، وكساني بالزينة كعروسٍ" (إش 61: 10 LXX) .
من يقدر أن يصعد إليك نزلت إلى عالمي، لكي تجعلني واحدًا معك.
تحملني إلى حيث أنت جالس.
يستحيل أن تبقى الرأس في السماء، والجسد على الأرض! بروحك القدُّوس شكِّل كياني الداخلي، بروحك الناري ألهب قلبي بحبك.
بروحك العجيب هيّئني لشركة مجدك!
اية وتفسيرها
أحمدك أيها الآب رب السماء و الأرض لأنك أخفيت هذه عن الحكماء و الفهماء و أعلنتها للأطفال (مت25:11).
حقاً إن الله يشتهي أن يقدم أسرارة للبشرية بلا محاباة و لا يمنع أحد من معرفته و لكن الذين يظنون في أنفسهم أنهم حكماء و فهماء كالفريسين المتعجرفين أو الغنوسيين الذين نادوا أنهم أصحاب معرفة عقلية قادرة علي خلاصهم هؤلاء يتثقلون بالأنا فلا يقدرون أن يدخلوا طريق المعرفة الإلهية الحقة أما من يقبل المسيا في بساطة القلب (كالأطفال) و يحمل صليبه في اتضاع يكون كطفل ارتمي في حضن أبيه فيدخل به السيد إلي معرفته و إلي معرفة أسراره والأطفال أيضاً هم تلاميذه الذين أعلن لهم الكثير فقبلوه و مثال لذلك بطرس الذي قال (أنت المسيح ابن الله).
اية اليوم
حبيب الرب يسكن لديه آمناً يستره طول النهار وبين منكبيه يسكن تث 33: 12
اقوال الاباء
احفظ المزامير تحفظك المزامير
قداسة البابا شنودة الثالث
ش 1فؤاد سراج الدين ( السرايا الكبرى سابقا ) - جاردن سيتى , القاهرة 0227951553
جميع الحقوق محفوظة لكنيسة القديسة العذراء مريم بجاردن سيتى
Copyright © 2015 Powered by Amgad Gamal 01229464974 & Designed by Remon Reda 01227239483