جاليري الصور
الكنيسة
فيسبوك
تويتر
موضوع اليوم
فرح لكل البشريَّة القدِّيس غريغوريوس صانع العجائب
هذا يكون عظيمًا وابن العلي يدعى، ويعطيه الرب الإله كرسي داود أبيه، ويملك على بيت يعقوب إلى الأبد ولا يكون لملكه نهاية (لو 1: 32-33).
اليوم تتغنَّى الطغمات الملائكية بألحان التسابيح المفرحة، ويضيء نور البشارة بالمسيح متلألئًا على المؤمنين: اليوم هو ربيعنا المفرح، ويشرق شمس البرّ، المسيح، بأشعته الناصعة علينا، مضيئًا أذهان المؤمنين! اليوم يُشفى آدم متحركًا مع جوقة الملائكة، طائرًا نحو السماء!.
اليوم تضيء نعمة الله والرجاء في غير المنظور خلال المناظر السامية المدهشة، ويعلن بوضوح السرّ المكتوم منذ الأزل! اليوم يتحقّق قول داود؛ لتفرح السماوات ولتبتهج الأرض، ليعج البحر وملؤه.
ليجذل الحقل وكل ما فيه، لتترنَّم حينئذ كل أشجار الوعر" (مز 96: 11-13)، مشيرًا إلى (البشر) بالأشجار، وقد تكلم سابق الرب (يوحنا) عنهم كأشجار يلزمهم أن "يصنعوا أثمارًا تليق بالتوبة" (مت 3: 8)، أو بالحري يتحدث عن مجيء الرب.
غير أن ربنا يسوع المسيح يعد مؤمنيه بالسعادة الدائمة قائلاً: "ولكنني سأراكم أيضًا فتفرح قلوبكم، ولا ينزع أحد فرحكم منكم" (يو 16: 22).
اليوم أعلن بوضوح سرّ المسيحيِّين.
الذين بإرادتهم وضعوا رجاءهم في المسيح! يا لك من أب عجيب! ترسل إنجيلك في كل يوم إليَّ! تبشرني دومًا بشوقك أن تسكن فيَّ! تؤكد لي إقامة ملكوتك في داخلي! لك المجد يا من جعلتني هيكلك المقدس، وأقمت من ترابي سماءً! وتُجمِّلني علي الدوام، فأصير أورشليم البهية! تقيم مني أُمًا للكثيرين، يجد كل إنسان له موضعًا في قلبي! أنت تهب نفوس عبيدك أمومة عجيبة!
اية وتفسيرها
" أما قرأتم ما فعله داود حين جاع هو و الذين معه كيف دخل بيت الله و أكل خبز التقدمة الذي لم يحل أكله له و لا للذين معه بل للكهنة فقط " ( مت4,3:12) .
"طريقة المسيح المحبوبة هي الرجوع إلي التوراة و المكتوب لكي يضع المقاوم أمام كلمة الله و أمام الله نفسه كما في هذه القصة فبيت الله هنا هو خيمة الاجتماع التي كانت قائمة في مدينة نوب شمال شرق أورشليم و كان داود قد دخل خيمة الاجتماع و طلب من أخيمالك الكاهن خمس خبزات لأنه كان جائعاً هو و من معه حينما كان هارباً من شاول (1صم1: 6-21) فأعطي أخيمالك خبز الوجوه المرفوع من أمام مائدة الرب و هذا الخبز هو خبز التقدمة الذي أمر به الرب في سفر اللاويين و لا يحل آكله إلا لهرون و بنيه فيأكلونه في مكان مقدس.
قد يبدو من أول وهلة أن داود هنا كاسرا للوصية و ذلك من الجانب الحرفي و لكن الله لا ينظر للعمل في مظهره الخارجي و إنما الغاية، فالغاية الداخلية للقلب لم يكن داود متهاوناً الوصية و لا متراخياً فأراد الرب يسوع أن يفحم حفظة الناموس (الفريسيين) بالناموس فلم يحسب داود كاسر للناموس و لا التلاميذ الذين قطفوا سنابل القمح حين جاعوا في يوم السبت كاسرين للناموس "
اية اليوم
وتسربلوا بالتواضع لأن الله يقاوم المستكبرين وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة. 1 بط 5: 5
اقوال الاباء
الذى يعتقد فى نفسه انه بلا عيب فقد حوى فى ذاته سائر العيوب
الانبا موسى الاسود
السبت 15 ديسمبر 2018 - 6 كيهك 1735
† البولس
2كو 4 : 5 - 5 : 11
† مزمور باكر
مز 73 : 23 ، 24 ، 28
† الكاثوليكون
1بط 2 : 18 - 3 : 7
† انجيل باكر
يو 15 : 17-25
† مزمور عشية
مز 110 : 4 ، 7
† مزمور القداس
مز 107 : 32 ، 43
† انجيل عشية
مت 16 : 13-19
† انجيل القداس
يو 10 : 1-16
† الابركسيس
اع 20 : 17-38
ش 1فؤاد سراج الدين ( السرايا الكبرى سابقا ) - جاردن سيتى , القاهرة 0227951553
جميع الحقوق محفوظة لكنيسة القديسة العذراء مريم بجاردن سيتى
Copyright © 2015 Powered by Amgad Gamal 01229464974 & Designed by Remon Reda 01227239483