جاليري الصور
الكنيسة
فيسبوك
تويتر
موضوع اليوم
التكامل في الفضيلة قداسة البابا شنودة الثالث
الحرفية في الفضائل تتلفها والحكمة في الفضيلة تعطيها معنى قويًا عمليًا مثال ذلك فضيلة طول الأناة والصبر.
" بصبركم تقتنون أنفسكم " هكذا قال الكتاب (لو 21: 19) ويمكن بالوقت أن تدرك حلول أمور كثيرة، وقد تكون العجلة والتسرع حربًا من الشيطان، والتسرع أيضًا يورث القلق والاضطراب.
ومع ذلك فهناك أمور تحتاج إلى بت سريع وبدون سرعة قد ينتهي الأمر كارثة وضياع كافتقاد، وإنقاذ الخطاة، ونقل إنسان من مكان معثر، وحل مشكلة زوجية قبل أن تتفاقم وتصل إلى القضاء، ومعاقبة مخطئ قبل أن يتحول الخطأ فيه إلى عادة، وقبل أن يصير خطرًا على غيره، ويتجبر في انحرافه كل ذلك يحتاج إلى سرعة.
والتوبة أيضًا لا يصلح لها الصبر والانتظار إن فضيلة الصبر وطول الأناة وحدها، لا تفيد بدون الحكمة، فحرفية الفضيلة لا تصلح كذلك ما أكثر الأخطاء التي نقع فيها، إن أخذنا فضيلة الوداعة والهدوء مستقلة عن الحكمة، ومستقلة عن مراعاة الظروف المحيطة فهناك مواقف من الغيرة المقدسة، لا يصلح لها الحلم مجردًا، ولا الوداعة مجردة، وإنما لهذه الفضيلة شيء من الغضب المقدس.
ولكن هذا الغضب يجب أن يكون مندمجًا مع الطهارة ونقاوة القلب، بحيث ينطبق عليه قول الكتاب "اغضبوا ولا تخطئوا" (مز4).
لهذا كله يجب أن يوجد تكامل بين الفضيلة، ولا يصح أن تسير الفضائل فرادى.
الغيرة تكمل الوادعة، والوداعة تكمل الغيرة.
طول الأناة تكمل الحكمة، والحكمة تكمل طول الأناة .
مثلما تتكلم عن صفات الله، فتقول: الله عادل في رحمته، ورحيم في عدله.
عدل الله مملوء رحمة، ورحمة الله مملوءة عدلًا.
فى الله يوجد كمال، وفي البشر يوجد تكامل.
اية وتفسيرها
" أما قرأتم ما فعله داود حين جاع هو و الذين معه كيف دخل بيت الله و أكل خبز التقدمة الذي لم يحل أكله له و لا للذين معه بل للكهنة فقط " ( مت4,3:12) .
"طريقة المسيح المحبوبة هي الرجوع إلي التوراة و المكتوب لكي يضع المقاوم أمام كلمة الله و أمام الله نفسه كما في هذه القصة فبيت الله هنا هو خيمة الاجتماع التي كانت قائمة في مدينة نوب شمال شرق أورشليم و كان داود قد دخل خيمة الاجتماع و طلب من أخيمالك الكاهن خمس خبزات لأنه كان جائعاً هو و من معه حينما كان هارباً من شاول (1صم1: 6-21) فأعطي أخيمالك خبز الوجوه المرفوع من أمام مائدة الرب و هذا الخبز هو خبز التقدمة الذي أمر به الرب في سفر اللاويين و لا يحل آكله إلا لهرون و بنيه فيأكلونه في مكان مقدس.
قد يبدو من أول وهلة أن داود هنا كاسرا للوصية و ذلك من الجانب الحرفي و لكن الله لا ينظر للعمل في مظهره الخارجي و إنما الغاية، فالغاية الداخلية للقلب لم يكن داود متهاوناً الوصية و لا متراخياً فأراد الرب يسوع أن يفحم حفظة الناموس (الفريسيين) بالناموس فلم يحسب داود كاسر للناموس و لا التلاميذ الذين قطفوا سنابل القمح حين جاعوا في يوم السبت كاسرين للناموس "
اية اليوم
وللوقت وهو صاعد من الماء رأي السموات قد انشقت والروح مثل حمامة نازلا عليه. وكان صوت من السموات. أنت ابني الحبيب الذي به سررت. مر1: 10، 11
اقوال الاباء
ليتني يارب أنسى الكل ، وتبقى أنت وحــدك تُشــبِع حيــاتي
قداسة البابا شنودة الثالث
الاثنين 19 ابريل 2021 - 11 برمودة 1737
† النبوات
ام 10 : 1-16 , اش 48 : 17-22 , اش 49 : 1-4 , اي 38 : 1-36
† مزمور القداس
مز 86 : 12 ، 13
† البولس
رو 14 : 10 - 15 : 2
† انجيل القداس
يو 5 : 31-47
† الابركسيس
اع 9 : 22-31
† الكاثوليكون
يع 2 : 5-13
† انجيل باكر
لو 16 : 19-31
† مزمور باكر
مز 32 : 10 ، 11
ش 1فؤاد سراج الدين ( السرايا الكبرى سابقا ) - جاردن سيتى , القاهرة 0227951553
جميع الحقوق محفوظة لكنيسة القديسة العذراء مريم بجاردن سيتى
Copyright © 2015 Powered by Amgad Gamal 01229464974 & Designed by Remon Reda 01227239483