جاليري الصور
الكنيسة
فيسبوك
تويتر
موضوع اليوم
العنف أم العزم قداسة البابا شنودة الثالث
كثيرون يخلطون في تصرفاتهم بين العنف والحزم.
الحزم مقبول حينما يلزم.
أما العنف فإنه منفر حينما استشار رحبعام الشيوخ، والشباب: نصحه الشيوخ بالموقف اللطيف الطيب، ونصحه الشباب بالعنف.
ونفذ الرأى القائل بالعنف.
فخسر كثيرًا، وتمزقت المملكة (1مل 12) وفشلت سياسة العنف التي اتبعها رحبعام.
وقد وقف الله ضد عنف فرعون، صعد صراخ الناس إلى الرب من جراء هذا العنف، فنزل لإنقاذهم.
كان عيسو ويعقوب أخوين، وكان عيسو يمثل العنف، وكان يعقوب يمثل اللطف والهدوء.
ويقول الكتاب إن الله أحب يعقوب حتى قبل أن يولد الإنسان العنيف، ربما تكون في داخله قساوة قلب.
أما الوديع فيتميز بالحنو والحب والعطف.
الإنسان العنيف، ربما تسند عنفه كبرياء داخلية.
أما الوديع فإنه يكون متواضعًا في معاملاته.
وقد أمتدح الرب الوداعة والإتضاع، فقال "تعلموا منى، لأنى وديع ومتواضع القلب" العنف يمكنك أن تخضع به الناس بالقوة وتسكتهم، ولكنك لا تستطيع به أن تكسب محبتهم.
إنه يصلح لإخضاع الأشرار، الذين يلزمهم الردع خوفًا من إيذائهم لغيرهم، ولكنه لا يصلح في التعامل مع النفوس الهادئة الوديعة، ويفشل تمامًا مع النفوس الحساسة.
العنف هو السلاح الأخير الذي يلجأ إليه الحكيم، حينما تفشل كل الوسائل الهادئة.
ولكنه لا يمكن أن يكون أسلوب التعامل الدائم.
وليس من الحكمة البدء بالعنف، قبل الأساليب الهادئة.
فرق كبير بين " إنسان عنيف " أي أن العنف قد صار جزء من طبعه، وإنسان آخر هادئ عمومًا في طبعه، ولكنه يستخدم العنف للضرورة، حينما لا تصلح الأمور إلا به .
هنا نسميه حزمًا وأحيانًا يوجد حزم بدون عنف
اية وتفسيرها
" أما قرأتم ما فعله داود حين جاع هو و الذين معه كيف دخل بيت الله و أكل خبز التقدمة الذي لم يحل أكله له و لا للذين معه بل للكهنة فقط " ( مت4,3:12) .
"طريقة المسيح المحبوبة هي الرجوع إلي التوراة و المكتوب لكي يضع المقاوم أمام كلمة الله و أمام الله نفسه كما في هذه القصة فبيت الله هنا هو خيمة الاجتماع التي كانت قائمة في مدينة نوب شمال شرق أورشليم و كان داود قد دخل خيمة الاجتماع و طلب من أخيمالك الكاهن خمس خبزات لأنه كان جائعاً هو و من معه حينما كان هارباً من شاول (1صم1: 6-21) فأعطي أخيمالك خبز الوجوه المرفوع من أمام مائدة الرب و هذا الخبز هو خبز التقدمة الذي أمر به الرب في سفر اللاويين و لا يحل آكله إلا لهرون و بنيه فيأكلونه في مكان مقدس.
قد يبدو من أول وهلة أن داود هنا كاسرا للوصية و ذلك من الجانب الحرفي و لكن الله لا ينظر للعمل في مظهره الخارجي و إنما الغاية، فالغاية الداخلية للقلب لم يكن داود متهاوناً الوصية و لا متراخياً فأراد الرب يسوع أن يفحم حفظة الناموس (الفريسيين) بالناموس فلم يحسب داود كاسر للناموس و لا التلاميذ الذين قطفوا سنابل القمح حين جاعوا في يوم السبت كاسرين للناموس "
اية اليوم
أشبعنا بالغداة من رحمتك فنبتهج ونفرح كل أيامنا مز 90: 14
اقوال الاباء
من يهتم بضبط لسانه يدل علي انه محب للفضيلة و عدم ضبط اللسان يدل علي ان داخل صاحبة خال من أي عمل صالح
الانبا موسى الاسود
الاربعاء 17 يونيو 2026 - 10 بؤونة 1742
† مزمور عشية
مز 4 : 3 ، 7
† انجيل باكر
مر 8 : 34 - 9 : 1
† انجيل القداس
لو 21 : 12-19
† انجيل عشية
مت 10 : 24-33
† مزمور باكر
مز 113 : 1 ، 2
† الكاثوليكون
1بط 2 : 11-17
† مزمور القداس
مز 75 : 11 ، 12
† الابركسيس
اع 19 : 11-20
† البولس
رو 8 : 14-27
ش 1فؤاد سراج الدين ( السرايا الكبرى سابقا ) - جاردن سيتى , القاهرة 0227951553
جميع الحقوق محفوظة لكنيسة القديسة العذراء مريم بجاردن سيتى
Copyright © 2015 Powered by Amgad Gamal 01229464974 & Designed by Remon Reda 01227239483