جاليري الصور
الكنيسة
فيسبوك
تويتر
موضوع اليوم
اِنزع الحربة، عندئذ اَشف الجرح! القدِّيس أغسطينوس
"الذي يغفر جميع ذنوبك، الذي يشفي كل أمراضك (مز 103: 3).
بالتأكيد لا يتحقق تجديد الإنسان الداخلي في لحظةٍ واحدةٍ عند قبول الإيمان.
إنه ليس مثل التجديد الذي يحدث في العماد الروحي الذي يحدث في لحظة قبولنا لمغفرة الخطايا، في اللحظة التي فيها يُنزع عنا كل ما هو ضدنا، ولا يبقى شيء بلا مغفرة (مز 103: 12).
الشفاء من الحمى شيء، واستعادة الإنسان لصحته بعد معاناته من الضعف بسبب المرض شيء آخر.
نزع الحربة من الجسم شيء، والشفاء من الجرح المميت بالعلاج الطويل والرعاية شيء آخر.
إني أخبركم أن إزالة العلة هو مجرد الخطوة الأولى للعلاج.
هذه الخطوة الأولى التي فيها تهتم بشفاء نفسك هي اللحظة التي فيها تُغفر خطاياك.
بالإضافة إلى هذا توجد حاجة إلى الشفاء من المرض الروحي نفسه.
هذا يتحقق تدريجيًا، يومًا فيومًا، إذ تُمحى تدريجيًا صورة الإنسان الساقط الذي في الداخل، وتتجدد حسب صورة الله.
كل من هاتين العمليتين وضعت في آية واحدة (مز 103: 3).
يشير المرتل أولاً إلى ذاك الذي يغفر كل خطاياك.
هذا يتحقق في العماد بمراحم الله.
ثانيا: نقرأ أنه هو نفسه يشفي أمراضكم.
هنا يتحدث عن التقدم اليومي الذي فيه تنمو صورة الله بقوة فينا.
تحدث الرسول بولس عن هذا بكلماتٍ واضحةٍ: إن كان الخارج يفنى، فالداخل يتجدد يومًا فيومًا"" (2كو 4: 16).
يخبرنا بأن هذا التجديد يتحقق إذ ننمو في معرفة الله، بمعنى أن نتأمل ونُثَّبت أفكارنا في شخص الله، الذي هو عادل وقدُّوس (2 كو 4: 17).
بممارستنا هذا فإن كل ما هو باطل وزمني يفقد التصاقه بنا، وبالتالي نبدأ نقاوم كل ما يُفسد صورة الله فينا، ونحتقر هذه الأمور.
هذا هو التغيير الداخلي لنفسك والتقدم المستمر نحو الأبدية.
توقف عن ثقتك في أسس العالم المنظور أكثر من ثقتك في أسس العالم غير المنظور، هذا يكون له أثره على الفكر الروحي المتجدد.
التغيير الداخلي يعني توقف تبديد طاقتك والانشغال بالأمور التي تجلب ملذات جسدية، وذلك بالرجاء في أن تُشبع أعماقك وتجد الفرح الحقيقي الدائم داخلك الصادر عن ينابيع الروح.
خلال الجهاد المستمر يمكننا أن نضبط ونقلل من رغبتنا في الحياة حسب شهوات جسدنا، حسب الأسس الأرضية.
هذا يعني أن نرتبط بما هو روحي بحبنا لله، والتصميم على أن نتبعه بالروح.
أخيرًا، يعتمد نجاحنا في هذا كله على العون الإلهي.
فإن كلمة الله هي التي تهب راحة وتعلمنا: ""بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيئًا"" (يو 15: 5).
هذا يصف لنا العمل اليومي الذي يتحقق في الذين يتقدمون روحيا كما ينبغي .
أبى السماوي، هب لي أن تُشفي جراحات نفسي.
وهبتني الميلاد الجديد، وأقمتني ابنًا لك، في مياه المعمودية.
نزعت عني الحربة القاتلة لنفسي، وغفرت كل خطاياي! من يشفي جراحات نفسي سواك، يا طبيب النفوس والأجساد؟ لتمتد يدك فتشفيني من جراحاتي اليومية.
فأنعم في كل يوم بمجدٍ فوق مجدٍ، حتى أصير بالحق أيقونة لك! نزعت عداوتي لك، والآن هبني أن أسلك كابنٍ لك وليس كعدوٍ.
"
اية وتفسيرها
" ثم أخذه إبليس إلي المدينة المقدسة و أوقفه علي جناح الهيكل " ( مت5:4)
"هل لإبليس سلطان علي المسيح حتي يأخذه بهذه البساطة ؟ و هل يوافق المسيح و يسمح للشيطان أن يأخذه إلي المدينة المقدسة بهذه السهولة ؟ حقا إن في كلمة "" أخذه"" ما يكفي لإثارة القلق بل غيرة كل مسيحي غيور علي مسيحه و هو ملك الملوك ولكن ليس الأمر هكذا فليس لإبليس علي المسيح أي سلطان بالمرة ، و لكن ما الأمر إذن ؟! هكذا هو إبليس متجرىء , متبجح , متكبر, يطلب لنفسه ما لا يستطيعه و هكذا المسيح وديع في قوة مسالم في ثقة هاديء عن معرفة كلية .
فالسيد المسيح يعلم أن كل سلطان من الآب قد دفع إليه فالعبرة عند السيد المسيح بالنهايات و كأنه يقول لإبليس أنا اسمح أن تأخذني حتي أريك النهاية و هي نصرتي عليك بقوة كلمتي (مكتوب) و كأنه يقول لإبليس أنا أسمح أن تأخذني حتي أعطي لأولادي درساً في كيفية غلبتك و ذلك بتمسكهم بكلمتي .
"
اية اليوم
لكي يطلبوا الله لعلهم يتلمسونه فيجدوه مع انه عن كل واحد منا ليس بعيد. لاننا به نحيا ونتحرك ونوجد. اع 17: 27، 28
اقوال الاباء
الذي هدفه هو الله يغصب نفسه على السير فى الطريق الروحى
قداسة البابا شنودة الثالث
الجمعة 31 يوليو 2026 - 24 أبيب 1742
† البولس
عب 12 : 3-14
† مزمور باكر
مز 96 : 1 ، 2
† مزمور القداس
مز 34 : 19 ، 20>
† انجيل باكر
مر 13 : 9-13
† الابركسيس
اع 7 : 44 - 8 : 1
† انجيل عشية
مت 10 : 16-23
† انجيل القداس
لو 11 : 53 - 12 : 12
† مزمور عشية
مز 68 : 35 ، 3
† الكاثوليكون
1بط 4 : 12-19
ش 1فؤاد سراج الدين ( السرايا الكبرى سابقا ) - جاردن سيتى , القاهرة 0227951553
جميع الحقوق محفوظة لكنيسة القديسة العذراء مريم بجاردن سيتى
Copyright © 2015 Powered by Amgad Gamal 01229464974 & Designed by Remon Reda 01227239483