جاليري الصور
الكنيسة
فيسبوك
تويتر
موضوع اليوم
اشتياقنا إلى وطننا الأصلي القدِّيس أغسطينوس
كما هو مكتوب: ما لم ترَ عين، ولم تسمع أذن، ولم يخطر على بال إنسان، ما أعده الله للذين يحبونه (1 كو 2: 9).
يا اخوتي، مادمنا في هذه الحياة نحن نزلاء، ونتوق بإيمان إلى وطننا الذي لا نعرفه.
كيف أقول إننا لا نعرف الوطن إن كنا مواطنين فيه؟ لولا أننا في ترحالنا بعيدًا قد نسيناه لما قلنا أن وطننا غير معروف لنا.
بهذا النسيان نكون قد نزعنا الرب يسوع المسيح عن قلوبنا.
وهو ملك وطننا الذي نزل إلينا.
أخذ جسدنا ليتحد بطبيعته الإلهية حتى أننا باتحادنا في ناسوته نستوطن في هذه الطبيعة الفائقة.
ما هو إذًا يا اخوتي سرّ "ما لم تره عين، وما لم تسمع به أُذن، وما لم يخطر علي قلب إنسان" (1 كو 2: 9)؟ أية كلمات تشرح لكم هذا؟ بأي أعين تشاهدونها؟ كثيرًا ما نعرف شيئًا لا نستطيع أن نعبِّر عنه، وأيضًا نستطيع أن نعبِّر عن أمرٍ لا نعرفه.
لذلك إن كنتُ أعجز عن تفسير ما أعرفه لكم، كم بالأكثر يا اخوتي يصعب عليَّ أن أتكلم عنه الآن، كلما تقدمت معكم في الإيمان وليس بالعيان.
لكن أليس الرسول هو الذي يعطينا مثالاً في الإيمان بقوله: "أيها الاخوة أنا لست أحسب نفسي إني قد أدركت، ولكني أفعل شيئًا واحدًا إذ أنسى ما هو وراء، وأَمتد إلى ما هو قدام، أسعى نحو الغرض لأجل جعالة دعوة الله العليا في المسيح يسوع" (في 3: 13-14)، يوضح لنا أنه مازال في الطريق.
وفي موضع آخر يقول: "عالمون أننا ونحن مستوطنون في الجسد، فنحن متغربون عن الرب، لأننا بالإيمان نسلك لا بالعيان" (2 كو 5: 6-7).
ثم "لأننا بالرجاء خلصنا، ولكن الرجاء المنظور ليس رجاءً.
لأن ما ينظره أحد كيف يرجوه أيضًا؟‍‍‍‍ ولكن إن كنا نرجو ما لسنا ننظره فإننا نتوقعه بالصبر" (رو 8: 24-25).
أعماقي تئن في داخلي: متى أنطلق واستريح في بيتي؟ متى أتمتع بوطني السماوي؟ متى أعيش مع الطغمات السماوية؟
اية وتفسيرها
" لا تظنوا إني جئت لأنقص الناموس أو الأنبياء ما جئت لأنقص بل لأكمل " (مت17:5)
" لم تكن رسالة الرب يسوع هي رسالة مخالفة عن تلك التي قي الناموس أو الأنبياء بل أن الناموس و الأنبياء يشيران إلي أن السيد المسيح أي المسيا هو غايتهم و هدفهم و أن الناموس و الأنبياء يؤكدان أن خلاص البشرية لن يتم إلا من خلال شخص المسيح بالفداء و قد أكمل المسيح الناموس و الأنبياء في شخصه و قد أعطي أعلي مثل في الحب عن طريق بذل ذاته من أجلنا و هو ما أعلنه الناموس و الأنبياء"
اية اليوم
قم عونا لنا وافدنا من أجل رحمتك. مز44: 26
اقوال الاباء
ملازمة خوف الله تحفظ النفس من المحاربات
الانبا موسى الاسود
السبت 7 مارس 2026 - 28 أمشير 1742
† مزمور القداس
مز 27 : 7 ، 8
† مزمور باكر
مز 130 : 1 ، 2
† الكاثوليكون
يع 2 : 14-26
† انجيل باكر
مر 10 : 17-27
† البولس
2كو 7 : 2-11
† انجيل القداس
مت 18 : 23-35
† الابركسيس
اع 23 : 12-35
ش 1فؤاد سراج الدين ( السرايا الكبرى سابقا ) - جاردن سيتى , القاهرة 0227951553
جميع الحقوق محفوظة لكنيسة القديسة العذراء مريم بجاردن سيتى
Copyright © 2015 Powered by Amgad Gamal 01229464974 & Designed by Remon Reda 01227239483