الرئيسـية
كنيستنا
عن الكنيسة
اباء الكنيسة
مواعيد الاعترافات
مواعيد القدسات
مواعيد الاجتماعات
اخبار الكنيسة
الاجتماعات
الاجتماع العام
اجتماع السيدات
اجتماع الصلاة
اجتماع الشباب
اجتماع الأسرة
اجتماعات مدارس الاحد
اجتماع ثانوي
اجتماع اعدادي
اجتماع ابتدائي
اجتماع الكشافة
المكتبات
المكتبة الصوتية
احدث الملفات
اقسام المكتبة
متكلمين المكتبة
مكتبة الملتى ميديا
مكتبة وسائل الايضاح
مكتبة الصور
سنكسار اليوم
قراءات اليوم
البث المباشر
بث مباشر صوت
بث مباشر فيديو
اذاعة الافراح
جاليري الصور
الكنيسة
موسوعة العذراء
-
حياة السيدة العذراء
-
العذراء فى الأرثوذكسية
-
صوم العذراء
-
أعياد العذراء
-
ألقاب العذراء ورموزها
-
أيقونة العذراء
-
فضائل العذراء
-
العذراء فى القداس الإلهى
فيسبوك
تويتر
موضوع اليوم
الله والإنسان
قداسة البابا شنودة الثالث
أقدم علاقة، وأكثر العلاقات دواما، هى علاقة الله بالإنسان إنها علاقة أزلية، حينما كنا في عقل الله فكرة، وفي قلبه مسرة وهى علاقة أبدية، لأنها لا تنتهي.
أما العلاقات بالبشر، فهي علاقات ترتبط بوقت معين من الزمان، وبمكان معين من الأرض، وبغرض محدد.
وتستمر علاقات الناس إلى الأبد، إذا اشتركوا معًا في عمل الخير، وفي إرضاء الله، وأتيح لهم بذلك أن يلتقوا معًا في حضن الله، في الأبدية إذن العلاقة الثابتة الدائمة هى العلاقة بالله وتكون العلاقة بالبشر ثابتة أيضًا ودائمة، إن كان الله طرفًا فيها إن ارتبطت هذه العلاقة بوصية من وصايا الله، وبإحدى القيم السامية التي وضعها الله كقاعدة للمعاملات بين الناس.
أما غير هذا، فزائل إن كانت العلاقة بالله هكذا، فينبغي أن توضع في قمة اهتماماتنا، ونفضلها على كل شيء، وعلى كل أحد، ونفضلها أيضًا على الذات ومتطلباتها وإن اصطدمت محبة الله، بأية محبة أخرى، تجعل الله قبل الكل، كما قال بفمه الطاهر: (من أحب أبًا وأمًا أكثر منى فلا يستحقني) وهكذا لا نحب أحدًا من الناس، ولا نجامل ونرضى أحدًا من الناس، على حساب محبتنا لله.
وكما قال الرسول: (لو كنت بعد أرضى الناس، فلست عبدا للمسيح) (غل 1: 10).
حتى ولا الذات فمن أجل الله يكون الإنسان مستعدًا أن ينكر نفسه، وأن يحمل صليبه والذين أحبوا الله من كل القلب والفكر حسب الوصية، هؤلاء تفرغوا له تمامًا كالآباء المتوحدين، الذين كان شعارهم هو (الانحلال من الكل للارتباط بالواحد).
فليكن الله بالنسبة إلينا، ليس فقط الأول، إنما الكل.
هو الذي سنعيش معه في الأبدية، وبمحبتنا له يتقرر مصيرنا، ويتحدد نوع حياتنا.
اية وتفسيرها
" كـن مراضياً لخصمك سريعاً مادمت معه في الطريق لئلا يسلمك الخصم إلي القاضي و يسلمك القاضي إلي الشرطي فتلقي في السجن ,الحق أقول لك لا تخرج من هناك حتي توفي الفلس الأخير " ( مت 26,25:5 )
يفهم من هذه الآية حرفياً أنها نصيحة من الرب يسوع المسيح بمراضاة الخصوم (الأعداء) بسرعة لما يتبعه الشجار معهم من متاعب مع السلطات و هذا صحيح و لكن هناك معني رمزي أكثر عمقاً في هذه الآية فما هو هذا الخصم إلا الوصية الالهية فإنها تدخل قي خصومة مع الإنسان الغضوب تقف وصية الحب كخصم حقيقي لهز تدينه في يوم الرب أمام الديان الذي يسلمه الي الملائكة (الشرطة) ليلقيه قي الظلمة الخارجية , و لا يخرج من هناك حيث لا يقدر أن يفي الوعد الإلهي حقه
الاكثر تحميلا
† عظة ابونا داود لمعي عن الوداعة ثمار الروح القدس
† لو تخيلت الصليب..ترانيم اسبوع الالام
† التناول باستحقاق
† تدابير الله
† درب الصليب
† صموئيل الأول اصحاح 22
† العذراء الملكة
† الاتضاع
† العظمة الحقيقية
† البخور
احدث الملفات
† الفرح
† لكن
† لأنه نظر الى اتضاع أمته
† مفاهيم مغلوطة
† بين خضوع المرأة و رئاسة الرجل
† الثعالب الصغيرة
† الكلام الطيب
† حياة التسليم
† الحكمة
† مكانة العذراء مريم
اية اليوم
اسهروا وصلوا لئلا تدخلوا في تجربة. مت 26: 41
اقوال الاباء
أمنحنا سلامك وعلمنا أن نسالم بعضنا بعضا وشجع نفوسنا لكى لا تصغر واسندنا بقوة ذراعك لكى لا نضعف وامنحنا الخير والفرح كل حين" "وليكن صومكم أيضا مصحوبا بالصلاة وبالقراءة فى الكتاب المقدس والكتب الروحية وسير القديسين"
قداسة البابا كيرلس السادس
بث الصوت
بث مباشر
بث الفيديو
بث مباشر
سنكسار اليوم
† تذكار تكريس كنيسة الأنبا صرابامون أسقف نيقيوس
† "نياحة البابا ثاؤدوسيوس ""33 """
السبت 4 يوليو 2026 - 27 بؤونة 1742
† مزمور عشية
مز 40 : 9 ، 2
† البولس
2تي 3 : 10 - 4 : 18
† مزمور القداس
مز 96 : 1 ، 2
† انجيل القداس
مر 1 : 1-11
† انجيل عشية
مر 6 : 6-13
† مزمور باكر
مز 105 : 1 ، 2
† الكاثوليكون
1بط 5 : 1-14
† انجيل باكر
مر 10 : 17-30
† الابركسيس
اع 15 : 36 - 16 : 5
الرئيسية
اخبار الكنيسة
المكتبة الصوتية
المكتبة المرئية
المكتبة الكتابية
البوم الصور
اتصل بنا
ش 1فؤاد سراج الدين ( السرايا الكبرى سابقا ) - جاردن سيتى , القاهرة 0227951553
جميع الحقوق محفوظة لكنيسة القديسة العذراء مريم بجاردن سيتى
Copyright © 2015 Powered by
Amgad Gamal
01229464974 & Designed by Remon Reda 01227239483