جاليري الصور
الكنيسة
فيسبوك
تويتر
موضوع اليوم
القيامة ينبوع الرجاء قداسة البابا شنودة الثالث
انتصر البشر في مئات من الميادين، ما عدا الموت.
فأمام الموت كان الإنسان يقف عاجزًا ويائسًا.
وإذا بالقيامة تعطى أول انتصار على الموت: فيقول الرسول في تحدى (أين شوكتك يا موت؟!) وإذا برجاء في الحياة الدائمة، يدخل إلى قلب الإنسان، فيملؤه فرحا، في أنه لن يفنى ولن ينتهي.
وإذا بالكنيسة تستقبل كل نفس قد انتقلت، وتغنى في أذنيها تلك الأنشودة الحلوة (إنه ليس موت لعبيدك، بل هو انتقال) وإذا بالمرتل يغنى أيضًا في المزمور (يمين الرب صنعت قوة.
يمين الرب رفعتني فلن أموت بعد، بل أحيا، وأحدث بأعمال الرب) (مز 117).
والانتصار على الموت أعطى رجاء في الانتصار على كل شيء آخر لأن الذي يقدر على الأقوى، بديهي أنه يقدر على كل ما هو أضعف منه وأقل شأنا على باقي كل جيش العدو.
وهكذا بالانتصار على الموت، ارتفعت الروح المعنوية عند أولاد الله، حتى قال معلمنا بولس: "أستطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني".
وهكذا صار أمام الناس، لا يصعب، لا مستحيل بل (كل شيء مستطاع عند المؤمن) وإذا بروح القيامة تبسط رجاءها على كل شيء.
وتقف أمام كل ضيقة وكل مشكلة، صورة القائم من بين الأموات، لتعطى رجاء أنه وراء الموت حياة أخرى لا تموت، ووراء الظلمة نور) ولكل مشكلة حل وهكذا عاش أولاد الله (فرحين في الرجاء) (رو 14).
يرون أن كل ما يحيط بهم (وإن مات فسيحيا) لذلك هم (لا يحزنون كالباقين الذين لا رجاء لهم).
وهنا تنتهي من كل قلب أحزان جسثيماني وآلام الجلجثة، وشكوك العلية ومخاوفها.
وتبقى صورة الملاك المنير أمام القبر الفارغ، يعلن أول بشارة بالقيامة
اية وتفسيرها
" لأنه يوجد خصيان و ولدوا هكذا من بطون أمهاتهم و يوجد خصيان خصاهم الناس و يوجد خصيان خصوا أنفسهم لأجل ملكوت السموات من استطاع أن يقبل فليقبل " ( مت12:19
"الخصيان هم : ذكور غير قادرين علي الاتصال الجنسي بسبب عيب في الأعضاء التناسلية .
تتكلم الآية عن ثلاث أنواع من الخصيان : النوع الأول: خصيان ولدوا هكذا من بطون أمهاتهم بسبب عيب خلقي في الأعضاء التناسلية .
النوع الثاني: خصيان خصاهم الناس مثل العبيد قديماً حتي لا يكونون مصدر خطر علي الجواري أو كافة النساء و ذلك بإجراء عمليات معينة في الأعضاء الذكرية .
النوع الثالث: خصيان خصوا أنفسهم لأجل ملكوت السموات ,هل يفهم من هذه الآية أن يقوم الشخص بخص نفسه حتي يدخل ملكوت السموات ؟ الجواب طبعاً لا ، فالسيد المسيح يقصد أن عدم الزواج هو بمثابة أن يخصي الإنسان نفسه أي لا يستعمل أعضاءه الجنسية بعد وفي هذا صعوبة لأنه مخالف لنظام الطبيعة فسيعاني الإنسان الذي يمتنع عن الزواج ما يعانيه الذي يخصي نفسه .
لذلك نسمع من الرسول بولس الذي هو نموذج لمن بقي بدون زواج من أجل ملكوت السموات أنه كان يقمع جسده ويستعبده ويميت بالروح أعمال الجسد ويميت أعضاءه التي علي الأرض وهناك أمثلة أخري مثل القديس أنطونيوس و باخوميوس و أثناسيوس و كيرلس و غيرهم .
و في قول المسيح من استطاع أن يقبل فليقبل ، إشارة إلي أن هذا ليس متاح لكل الناس بل لمن وهبوا موهبة و نعمة من عند الله تجعلهم قادرين علي السير ضد قوانين الطبيعة .
"
اية اليوم
وانت فارجع الى الهك احفظ الرحمة والحق وانتظر الهك دائما هو 12: 6
اقوال الاباء
أمنحنا سلامك وعلمنا أن نسالم بعضنا بعضا وشجع نفوسنا لكى لا تصغر واسندنا بقوة ذراعك لكى لا نضعف وامنحنا الخير والفرح كل حين" "وليكن صومكم أيضا مصحوبا بالصلاة وبالقراءة فى الكتاب المقدس والكتب الروحية وسير القديسين"
قداسة البابا كيرلس السادس
السبت 27 يونيو 2026 - 20 بؤونة 1742
† البولس
عب 11 : 17-27
† انجيل عشية
لو 11 : 37-51
† انجيل باكر
مت 17 : 1-9
† مزمور القداس
مز 99 : 6 ، 7
† مزمور عشية
مز 105 : 14, 15
† مزمور باكر
مز 105 : 26 , 27
† الكاثوليكون
2بط 1 : 19 - 2 : 8
† انجيل القداس
مت 23 : 14-36
† الابركسيس
اع 15 : 21-29
ش 1فؤاد سراج الدين ( السرايا الكبرى سابقا ) - جاردن سيتى , القاهرة 0227951553
جميع الحقوق محفوظة لكنيسة القديسة العذراء مريم بجاردن سيتى
Copyright © 2015 Powered by Amgad Gamal 01229464974 & Designed by Remon Reda 01227239483