|
|
|
اسم الرب يسوع
|
القدِّيس يوحنا الذهبي الفم
|
|
وكل ما عملتم بقولٍ أو فعلٍ، فاِعملوا الكل باسم الرب يسوع، شاكرين الله والآب به (كو 3: 17).
|
حيث ندعو باسم يسوع لا يتدنس شيء ولا يتنجس. فإن كنتم تأكلون، وإن كنتم تشربون، وإن تزوجتم، وإن سلكتم، فأعملوا كل شيء باسم الرب. أي تدعونه ليعينكم، مصلين إليه قبل كل شيء. اجعلوا هذا في المقدمة، لهذا فنحن نستهل رسائلنا باسم الرب، فحيث اسم الله، يبشر كل شيء بالخير والسعادة. لأنه إن كانت أسماء العظماء تجعل الكتابة ميسرة (تجعل المكاتبات موثق فيها وأكيدة)، فكم بالحري يفعل اسم المسيح. إنكم بعد ذكر اسم الرب قولوا وافعلوا كل شيء!. وحيث يوضع الاسم في أي مكان، يبشر بكل الخير، فإن كان يطرد الأرواح الشريرة، وإن كان يشفي الأمراض، فكم بالحري يجعل العمل أكثر يسرًا. انظروا كيف أنه باسم الرب أرسل إبراهيم خادمه، وباسم الرب قتل داود جليات. عجيب هو اسمه وعظيم. لا شيء يعادل هذا الاسم. عجيب هو في كل مكان، يقول: "اسمك دُهن مهراق" (نش 1: 3)، من ينطقه يمتلئ فورًا بأريجه. مكتوب: "ليس أحد يقدر أن يقول يسوع رب إلاَّ بالروح القدس" (1 كو 12: 3). حقًا هذا الاسم يصنع أعمالاً عظيمة. فإن قلتم باسم الآب والابن والروح القدس بإيمان لأنجزتم كل شيء. فما أعظم الأمور التي فعلتموها. لقد تجددنا بهذا الاسم. إن كان لنا هذا الاسم، نُشرق أمام الآخرين. إنه يصنع الشهداء والمعترفين. إنه سيهبنا عطية عظيمة، حتى نحيا في مجد، ونُرضي الله. ونُحسب متأهلين للخيرات التي وعد بها الذين يحبونه، بالنعمة والرأفات . ليُنقش اسمك على قلبي وفكري، فلا يجسر العدو أن يقترب مني!
|
|
|
" صوت سمع في الرامة , نوح و بكاء و عويل كثير , راحيل تبكي علي أولادها و لا تريد أن تتعزي لأنهم ليسوا بموجودين " ( مت2: 18)
|
"الرامة مدينة واقعة في الحدود بين مملكة إسرائيل و مملكة يهوذا و كانت علي بعد خمسة أميال من شمال أورشليم و بسبب موقعها هذا كانت تمثل كلا المملكتين .
أما البكاء و العويل و نحيب راحيل زوجة يعقوب المحبوبة لإعلان بشاعة الحدث فبكاؤها علي أولادها (أنسالها) الذين ليسوا بموجودين و ذلك بسبب المجزرة التي فعلها هيرودس الملك الأدومي الأصل الذي قتل كل طفل في بيت لحم من دون سنتين فما دون حتي يموت ذلك الطفل المذمع أن يكون ملكاً و لكن ذلك الطفل نجا و هرب بإرادتة لينجي العالم بعد ذلك بموته و قد تمت نبوة أرميا النبي في قتل أطفال بيت لحم . "
|
|
|
|
|
عظم الرب العمل معنا وصرنا فرحين مز 126: 3
لا يوجد شئ تحت السماء يكدرنى او يزعجنى لأنى محتمى فى ذلك الحصن الحصين داخل الملجأ الأمين مطمئن فى أحضان المراحم حائز على ينبوع التعزية
الثلاثاء 3 مارس 2026 - 24 أمشير 1742
|