جاليري الصور
الكنيسة
فيسبوك
تويتر
موضوع اليوم
الصليب في حياتنا (ب) قداسة البابا شنودة الثالث
المسيحية بدون صليب، لا تكون مسيحية وقد قال الرب "مَنْ أراد أن يتبعني فلينكر ذاته ويحمل صليبه ويتبعني" (مت16: 24).
بل قال أكثر من هذا "من لا يأخذ صليبه ويتبعني فلا يستحقني.
من وجد حياته يضيعها، ومن أضاع حياته من أجلي يجدها " (مت10: 38، 39).
والصليب قد يكون من الداخل ومن الخارج من الداخل كما يقول الرسول "مع المسيح صلبت فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا في " (غل2:20).
إنكار الذات إذن (لا أنا)، هو صليب وقليلون هم الذين ينجحون في حمل هذا الصليب أما الصليب الخارجي، فهو كل ضيقة يتحملها المؤمن من أجل الرب، سواء بإرادته أو على الرغم منه.
وعن هذا قال السيد الرب "في العالم سيكون لكم ضيق" (يو16: 33)، وقيل أيضًا "كثيرة هى أحزان الصديقين" (مز34)، وقيل كذلك "بضيقات كثيرة ينبغي أن ندخل ملكوت الله" (اع14: 22).
ولكن هذا الصليب -في كل أحزانه وضيقاته- هو موضع افتخارنا وأيضًا موضع فرحنا.
وفى هذا يقول الرسول "حاشا لي أن افتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح الذي به صلب العالم لي وأنا للعالم" (غل6: 14) كما يقول أيضًا "لذلك أُسَرّ بالضعفات والشتائم والضرورات والاضطهادات والضيقات لأجل المسيح، لأني حينما أنا ضعيف فحينئذ أنا قوى" (2كو12: 10).
كما ينصحنا معلمنا يعقوب الرسول قائلا "احسبوه كل فرح يا أخوتي حينما تقعون في تجارب متنوعة.
عالمين أن امتحان إيمانكم ينشئ صبرا" (يع21، 3).
من محبة الكنيسة للصليب جعلته شعارا لها وكانت الكنيسة تعلم أولادها محبة الألم من أجل الرب، وتغرس في فكرهم قول الكتاب "إن تألمتم من اجل البر فطوباكم" (1بط3: 14).
بل أن الألم اعتبرته المسيحية هبة من الله وفى ذلك قال الكتاب" لأنه وهب لكم لأجل المسيح لا أن تؤمنوا به فقط، بل أن تتألموا لأجله" (فى1: 29).
وفى الألم، وفى حمل الصليب، لا يترك الله أولاده فإن قال المزمور "كثيرة هى أحزان الصديقين"، إنما يقول بعدها "ومن جميعها ينجيهم الرب"، كما يقول أيضًا "الرب لا يترك عصا الخطاة تستقر على نصيب الصديقين" (مز125: 3).
اية وتفسيرها
" صوت سمع في الرامة , نوح و بكاء و عويل كثير , راحيل تبكي علي أولادها و لا تريد أن تتعزي لأنهم ليسوا بموجودين " ( مت2: 18)
"الرامة مدينة واقعة في الحدود بين مملكة إسرائيل و مملكة يهوذا و كانت علي بعد خمسة أميال من شمال أورشليم و بسبب موقعها هذا كانت تمثل كلا المملكتين .
أما البكاء و العويل و نحيب راحيل زوجة يعقوب المحبوبة لإعلان بشاعة الحدث فبكاؤها علي أولادها (أنسالها) الذين ليسوا بموجودين و ذلك بسبب المجزرة التي فعلها هيرودس الملك الأدومي الأصل الذي قتل كل طفل في بيت لحم من دون سنتين فما دون حتي يموت ذلك الطفل المذمع أن يكون ملكاً و لكن ذلك الطفل نجا و هرب بإرادتة لينجي العالم بعد ذلك بموته و قد تمت نبوة أرميا النبي في قتل أطفال بيت لحم .
"
اية اليوم
التصقت نفسي بك. يمينك تعضدني. مز63: 8
اقوال الاباء
إن اللَّـه يعطيك ما ينفعك ، وليس ما تطلبه ، إلاَّ إذا كان ما تطلبه هو النافع لك . وذلك لأنك كثيراً مــا تطلــب مــا لا ينفعــك
قداسة البابا شنودة الثالث
الاحد 31 مايو 2026 - 23 بشنس 1742
† البولس
1كو 12 : 1-31
† انجيل باكر
يو 14 : 26 - 15 : 4
† انجيل القداس
يو 15 : 26 - 16 : 15
† انجيل عشية
يو 7 : 37-44
† مزمور باكر
مز 104 : 30 ، 31
† مزمور عشية
مز 51 : 12 ، 14
† الكاثوليكون
1يو 2 : 20 - 3 : 1
† الابركسيس
اع 2 : 1-21
† مزمور القداس
مز 47 : 5 ، 7
ش 1فؤاد سراج الدين ( السرايا الكبرى سابقا ) - جاردن سيتى , القاهرة 0227951553
جميع الحقوق محفوظة لكنيسة القديسة العذراء مريم بجاردن سيتى
Copyright © 2015 Powered by Amgad Gamal 01229464974 & Designed by Remon Reda 01227239483