|
|
|
راحة الله في إراحة المتعبين
|
القدِّيس أفراهاط
|
|
لأني جعت فأطعمتموني، عطشت فسقيتموني، كنت غريبًا فآويتموني، عريانًا فكسيتموني، مريضًا فزرتموني، محبوسًا فأتيتم إليّ (مت 25: 35-36).
|
الآن يقول بالنبي: "هذه هي راحتي، أعطـوا راحة للمتعبين" (إش 28: 12 LXX). هذه هي راحة الرب. آه أيها الإنسان سوف لا تحتاج إلى القول: "اِغفر لي" (في الصلاة)؛ بل الأفضل العمل. اَعطِ راحة للمتعبين، آزر المرضى، واَعطِ الفقراء، فإن هذه الأعمال هي الصلاة الحقيقية. سأشرح لك ذلك يا عزيزي. إنه في كل مرَّة تمارس راحة الرب تُحسب صلاة. انتبهوا يا أحبَّائي لئلاَّ عندما تحين لكم الفرصة "لإعطاء راحة" حسب إرادة الله تقولون: إن وقت الصلاة قد حلَّ، أقوم الآن بالصلاة، ثم بعد ذلك أُمارس الأعمال، وبينما أنت تقبل إلى إتمام صلاتك تكون الفرصة التي يمكنك فيها ممارسة "أعمال الراحة" قد ولَّت منك، وسوف تعجز عن عمل الوصيَّة وعمل "راحة الرب". وتكون من خلال صلاتك قد ارتكبت خطيَّة. كان بالحري أن تعمل "راحة الرب" فتُحسب لك صلاة . يا للعجيب، وأنت الغني افتقرت! أراك تمد يدك تطلب إحسانًا! وأنت المُحسن علي السمائيين والأرضيين. تمد يدك لتأخذ من مخازنك التي أقمتها في قلبي. اسمح لي أن أهبك من الحب الذي وهبتني إياه! اَعطني فيزداد حبي، وتتسع مخازن قلبي، فاغتني بك!
|
|
|
" لا تظنوا أني جئت لألقي سلاماً علي الأرض ما جئت لألقي سلاماً بل سيفاً " ( مت 34:10)
|
|
السيف هنا في إنجيل متي هو انقساما , فهو سيف كلمة الحق الذي يصرع المنافق و هكذا تبدأ الفرقة بسقوط المنافق الرافض للحق و قيامة البار و المتمسك بالحق فالسيف هنا ليس أداة حرب و عراك بل فرقة , فلقد قاوم الكثيرون الرسل و كرازة الإنجيل التي توبخهم علي أعمالهم فصار الإيمان بالكلمة سلاماً لمن آمن و صارت الكلمة سيفاً لمن قاوم و رفض
|
|
|
|
|
من مثلك يا شعبا منصورا بالرب ترس عونك وسيف عظمتك فيتذلل لك اعداؤك وانت تطا مرتفعاتهم تث 33: 29
إن اللَّـه يعطيك ما ينفعك ، وليس ما تطلبه ، إلاَّ إذا كان ما تطلبه هو النافع لك . وذلك لأنك كثيراً مــا تطلــب مــا لا ينفعــك
|