جاليري الصور
الكنيسة
فيسبوك
تويتر
موضوع اليوم
العطيَّة العظمي: الحياة الجديدة! الرسالة إلى ديوجنيتس
فدفنا معه بالمعمودية للموت، حتى كما أُقيم المسيح من الأموات بمجد الآب، هكذا نسلك نحن أيضًا في جدة الحياة (رو 6: 4).
الحياة الجديدة المعطاة لنا ليست اكتشافًا أرضيًا، ولا محصِّلة حكمة بشريَّة، ولا هي أمر نفكِّر فيه عقليًا وندركه بعقولنا.
إنها الحياة التي من فوق، يلزمنا أن نحفظها باهتمامٍ.
هنا الحق الذي نحفظه باهتمامٍ، ونقدِّمه للعالم المظلم، هو أبونا العظيم والقدير، الذي خلق المسكونة وكل ما فيها، ما يُرى وما لا يُرى، يرسل من السماء بذرة من نوعٍ جديدٍ من الحياة.
بحبّه ينثر هذه البذرة في كل موضع، تُحوى في كلمته التي تشكِّل فينا التفكير السليم بخصوص الله.
إنها تدرِّبنا ليس فقط على التفكير المقدَّس، بل وعلي الحياة المستقيمة.
هذا الحق الذي لله لا معنى له بالنسبة للذين عقولهم مظلمة، لأنه أعلى من أذهاننا الطبيعيَّة، ويقف أمام طرقنا المظلمة المنحطَّة.
في محبَّته ينثر هذه البذرة في التربة الفقيرة التي لقلوبنا، وبسبب حبّه العظيم يمد هذه البذرة بروحه حتى يصير الجذر ثابتًا.
نحن نعلم أهميَّة العطيَّة العظيمة التي لهذه الحياة الجديدة عند الله (الآب)، كيف؟ لأنه لم يرسل عبدًا، ملاكًا مجرَّدًا، لكي يغرس هذه الحياة الجديدة فينا، بل أرسل ابنه.
لتصغوا إلى قوله لكم حتى لا يضلِّكم أحد بأفكاره الخاطئة وتعاليمه الباطلة.
لقد أُرسل يسوع يعلن لنا قلبه الحقيقي، قلب الآب المحب، أرسل الآب الابن لخليقته الساقطة ليعلن عطيَّة الحياة الجديدة.
تفرض القوَّات العالميَّة سلطانها وخططها وتضغط علينا بالرعب.
أمَّا الله فلا يفرض إرادته علينا في هذا الطريق.
جاء الله إلينا بكونه ابن الإنسان، ملك كل الخليقة، ومع هذا جاء كمخلِّصٍ.
يحثُّنا بكل لطفٍ، بحياته وموته، يدعونا الله في المسيح أن نشترك في هذه الحياة الجديدة، دون أن يجادل ويهدِّد.
في المسيح يعلن الله عن نفسه كمحبٍ، مظهرًا لنا كل ما نتمتَّع به بتعليمنا أن نحيا ملتصقين به.
في وقت متأخِّر سيرسل الآب بالحق يسوع المسيح ليدين الكل، وسوف لا يقدر أحد أن يتجاهل مجيئه، كما يحدث اليوم.
تأَّملوا شهادة المسيحيِّين الذين يعرفونه أكثر.
إنهم متأكِّدون من حبّه لهم، والحياة الأبديَّة قويَّة فعلاً فيهم، فلا يمكن لشيءٍ ما يجعلهم يجحدون الرب، حتى إن عُذِّبوا أو أُلقوا لوحوشٍ مفترسةٍ في الساحة.
لا، بل بالحقيقة كل يوم.
ينسون هذه الحياة الزمنيَّة التي لا يمكنهم أن يحتفظوا بها.
وبموتهم يظهرون بوضوح قوَّة الحياة الأبديَّة التي لا يمكنهم أن يفقدوها.
إذ يسقطون علي الأرض (يموتون) ينثرون أيضًا بذرة الحياة الجديدة، وفي كل يوم فيُضاف كثيرون إلى جسد المسيح، إذ يروننا لا نخاف شيئًا ما.
لتسمع يا ابني صوت رسولي الحبيب والأمين: "نعمة ربنا يسوع المسيح ومحبة الله وشركة الروح القدوس مع جميعكم" (2 كو 14:13).
لتفض نعمتي عليك يا ابني.
نعمتي ليست مجرد بركات مجانية أقدمها لك يا حبيبي.
نعمتي هي أن أهبك ذاتي، أثبت فيك، وتثبت فيّ.
نعمتي هي أن أغرسك غصنًا مثمرًا فيّ، أنا الكرمة الحقيقية.
نعمتي هي أن أحملك على كتفي، وأدخل بك إلى حضن أبي، فتكتشف أسرار حبه لك.
نعمتي هي أن اقدم لك روحي القدوس، واهب الشركة!
اية وتفسيرها
" من يقبل نبياً باسم نبي فأجر نبي يأخذ و من يقبل باراً باسم بار فأجر بار يأخذ " ( مت41:10)
"النبي هو الذي بتكلم و يعلم و البار هو الذي يعمل و ينفذ هذا و ذاك باسم الله و له من كلامه و عمله ما يثبت صدق شخصيته فالتلميذ المرسل يجمع عمل النبي و البار معاً و الملاحظ أن السيد المسيح يقدر و يكرم إرساليتهم علي أساس أن المسيح هو شهوة هؤلاء الأنبياء و الأبرار و هذه الآية تمهد جداً لاستقبال الكارزين و المبشرين والمعلمين باسم المسيح و كأننا بقبولهم نقبل المسيح نفسه و نستضيف الله ذاته فهذه الآية تؤكد ما قبلها (من يقبلكم يقبلني) علي أن هذه الآية مهدت لوراثة كرامة الرسل و قبولهم بالنسبة للذين ترسلهم الكنيسة بعد ذلك في كل جيل وإلي مدي الدهر"
اية اليوم
افرحوا في الرب كل حين واقول ايضا افرحوا. في 4: 4
اقوال الاباء
الذي هدفه هو الله لا ينظر مطلقا إلى الوراء أثناء سيره مع الله
قداسة البابا شنودة الثالث
الجمعة 14 يونيو 2024 - 7 بؤونة 1740
† انجيل القداس
يو 14 : 26-31
† الابركسيس
اع 22 : 6-10
† مزمور عشية
مز 99 : 1 ، 2
† انجيل باكر
مر 9 : 2-7
† انجيل عشية
مر 8 : 34 - 9 : 1
† مزمور القداس
مز 69 : 32 ، 33>
† مزمور باكر
مز 110 : 1 ، 2
† البولس
1كو 11 : 2-16
† الكاثوليكون
1يو 5 : 14-21
ش 1فؤاد سراج الدين ( السرايا الكبرى سابقا ) - جاردن سيتى , القاهرة 0227951553
جميع الحقوق محفوظة لكنيسة القديسة العذراء مريم بجاردن سيتى
Copyright © 2015 Powered by Amgad Gamal 01229464974 & Designed by Remon Reda 01227239483