جاليري الصور
الكنيسة
فيسبوك
تويتر
موضوع اليوم
الندم قداسة البابا شنودة الثالث
كثيرون يتصرفون تصرفات يعودون فيندمون عليها بعد فعلها، إما بسبب النتائج السيئة لهذه التصرفات وبسبب تعب ضمائرهم وثورتها عليهم، ولأنهم لا يستطيعون أن يعيدوا الأمور إلى ما كانت عليه قبل أخطائهم هذه.
ويزداد الندم كلما يشعر المخطئ ببشاعة خطيئته وبفداحة ذنبه.
مثلما فعل يهوذا، ومثلما قال قايين: (ذنبي أعظم من أن يحتمل) (تك 4: 13).
ويزداد الندم أيضًا إن شعر الإنسان أنه لا فائدة.
مثل كلمة قالها، ولا يستطيع أن يسترجعها، وأن ينزعها من آذان السامعين ومن أذهانهم، مهما اعتذر التصرفات الخاطئة التي يندم عليها الإنسان، قد يكون سببها السرعة والاندفاع وعدم التروي، وقد يكون سببها عدم الاسترشاد بأحد قبل التصرف.
وقد يكون التصرف البشع الخاطئ بسبب الغضب واشتعال الثورة الداخلية، وعدم ضبط النفس، وعدم حسبان النتائج، وعدم التفكير فيها على الإطلاق.
وكما يندم الإنسان لأنه تصرف باندفاع وبسرعة وبغير مشورة، قد يندم أيضًا لأنه انقاد إلى شهواته ورغباته، ولم يضع الله أمامه، ولم يضع أمامه كرامته كصورة الله.
وقد يندم الإنسان لأنه لم يحسب حساب المستقبل، حينما تصرف بلامبالاة، وبتراخ وتهاون وكسل.
على أن الندم له فائدته إن كان يقود إلى التوبة وإلى تصحيح مسار الحياة.
وله فائدته أيضًا إن وصل الإنسان إلى تصحيح مسار الحياة.
وله فائدته أيضًا إن أوصل الإنسان إلى حياة الاتضاع والانسحاق.
كما حدث مع داود النبي الذي كان في كل ليلة يبلل فراشه بدموعه .
وكما حدث مع بولس الرسول الذي قال: (أنا الذي لست مستحقًا أن أدعى رسولًا لأني اضطهدت كنيسة الله) (1كو 15: 9) الندم قد ينفع هنا، ولكنه في الأبدية يتحول إلى عذاب.
حيث لا كلّ، ولا حلّ.
لا توبة، إذا قد ينتهي زمان التوبة (وأغلِق الباب) (مت 25: 10) كما قيل في مثل العذارى الجاهلات، اللائي سمعن من الرب عبارة: (إني لا أعرفكن)! تحول الندم إلى (البكاء وصرير الأسنان) (مت 25: 30).
فأجتهد الآن على الأرض، قبل الوقت الذي لا ينفع فيه الندم.
فهذا نصيب الذين لا يعملون الآن، كما قال الشاعر: إذا أنت لم تزرع وأبصرت حاصدًا ندمت على التفريط في زمن البذر.
اية وتفسيرها
" أما قرأتم ما فعله داود حين جاع هو و الذين معه كيف دخل بيت الله و أكل خبز التقدمة الذي لم يحل أكله له و لا للذين معه بل للكهنة فقط " ( مت4,3:12) .
"طريقة المسيح المحبوبة هي الرجوع إلي التوراة و المكتوب لكي يضع المقاوم أمام كلمة الله و أمام الله نفسه كما في هذه القصة فبيت الله هنا هو خيمة الاجتماع التي كانت قائمة في مدينة نوب شمال شرق أورشليم و كان داود قد دخل خيمة الاجتماع و طلب من أخيمالك الكاهن خمس خبزات لأنه كان جائعاً هو و من معه حينما كان هارباً من شاول (1صم1: 6-21) فأعطي أخيمالك خبز الوجوه المرفوع من أمام مائدة الرب و هذا الخبز هو خبز التقدمة الذي أمر به الرب في سفر اللاويين و لا يحل آكله إلا لهرون و بنيه فيأكلونه في مكان مقدس.
قد يبدو من أول وهلة أن داود هنا كاسرا للوصية و ذلك من الجانب الحرفي و لكن الله لا ينظر للعمل في مظهره الخارجي و إنما الغاية، فالغاية الداخلية للقلب لم يكن داود متهاوناً الوصية و لا متراخياً فأراد الرب يسوع أن يفحم حفظة الناموس (الفريسيين) بالناموس فلم يحسب داود كاسر للناموس و لا التلاميذ الذين قطفوا سنابل القمح حين جاعوا في يوم السبت كاسرين للناموس "
اية اليوم
وكان هناك في البرية اربعين يوما يجرب من الشيطان. وكان مع الوحوش. وصارت الملائكة تخدمه. مر1: 13
اقوال الاباء
الضمير قاضى يحب الخير ولكنه ليس معصوماً من الخطأ
قداسة البابا شنودة الثالث
الجمعة 17 يوليو 2026 - 10 أبيب 1742
† مزمور عشية
مز 89 : 19 ، 20
† مزمور القداس
مز 99 : 6 ، 7
† انجيل عشية
مت 10 : 34-42
† مزمور باكر
مز 132 : 9 ، 17
† انجيل القداس
يو 16 : 20-33
† البولس
عب 7 : 18 - 8 : 13
† الكاثوليكون
3يو 1 : 1-15
† الابركسيس
اع 15 : 36 - 16 : 5
† انجيل باكر
لو 6 : 17-23
ش 1فؤاد سراج الدين ( السرايا الكبرى سابقا ) - جاردن سيتى , القاهرة 0227951553
جميع الحقوق محفوظة لكنيسة القديسة العذراء مريم بجاردن سيتى
Copyright © 2015 Powered by Amgad Gamal 01229464974 & Designed by Remon Reda 01227239483