جاليري الصور
الكنيسة
فيسبوك
تويتر
موضوع اليوم
الكلمة مسئولية قداسة البابا شنودة الثالث
كل إنسان عاقل، يبحث بكل جهده عن كلمة المنفعة.
والكلمة كما إنها للمنفعة، هى كذلك للمسئولية.
فالكتاب يقول: الذي يعرف أكثر، يطالب بأكثر: (وكل من أعطى كثيرًا، يُطْلَب منه كثير) (لو 12: 48) الذي لا يعرف، ربما تكون خطيته خطية جهل.
أما الذي يعرف عن قصد وبنية خاطئة، ذلك فمسئوليته تكون أكبر.
ولهذا فإن خطيئة الوعاظ والمعلمين والكهنة، هى أكبر من خطيئة أفراد الشعب.
والكاهن يقول في تقدمة القرابين: (عن خطاياي وجهالات شعبك) هى بالنسبة إليه خطايا، وبالنسبة إلى غير العارفين: جهالات ماذا إذن؟ هل يحسن بالإنسان أن لا يعرف، حتى تقل دينونته؟ هنا ويقول القديس أوغسطينوس: "هناك فرق كبير بين إنسان لا يعرف، وإنسان يرفض المعرفة".
الذي يرفض المعرفة، يدان عن رفضه.
كما أن الذي يرفض أن يعرف الله وطرقه، يدل أيضًا على أنه لا يحب الله، ولا يستحق الله فماذا إذن عن المسئولية؟ حقًا إن المعرفة مسئولية.
ولكن مع المعرفة معونة إلهية، تساعد من يعرف على التنفيذ والتطبيق.
فمع الكلمة قوة لذلك قيل إنها حية وفعالة.
وإنها أمضى من كل سيف ذي حدين (عب 4: 12).
وإذا قبل الإنسان كلمة المعرفة، إنما يقبل معها الرب معطيها، ويقبل معها الروح القدس الذي يقوى ويشجع على التنفيذ وهكذا كانت كلمة الرب في أيام الرسل بكلمة آمن على يد بطرس الرسول ثلاثة آلاف والكلمة على لسان اسطفانوس لم تقو على مقاومتها ثلاثة مجامع لذلك اطلب قوة الكلمة لتعمل فيك كلمة الرب لها فاعلية في الضمير، تنيره وأيضًا تلهبه، وتثيره لكي يعمل حسنًا، ويحتج على كل خطأ.
وكلمة الرب ستظل تتابعك، وتلح عليك، ومهما قاومتها لابد ستعود إليك، ولو بعد حين طويل، وتقف أمامك.
وقد قال الرب (كلمتي لا ترجع فارغة) (إش 55: 11).
اية وتفسيرها
" لم يعرفها حتي ولدت أبنه البكر, و دعا اسمه يسوع " ( مت25:1)
"يقول البعض أن كلمة "" حتي"" تعني أنه عرفها بعد الميلاد , وأن عبارة ابنه البكر تشير إلي وجود أبناء آخرين ليسوا أبكاراً .
يقول القديس يوحنا ذهبي الفم: استخدام كلمة"" حتي "" لكي نعلم أن العذراء لم يمسها رجل قط فلقد اعتاد الكتاب المقدس أن يستخدم هذا اللفظ دون الإشارة الي أزمنة محددة فبالنسبة لفلك نوح قيل أن "" الغراب لم يرجع حتي جفت الأرض "" ( تك8: 7) فهل بعد جفاف الأرض عاد الغراب إلي الفلك ؟ لا لم يعد مطلقا فكلمة "" حتي"" هنا لا تفيد انتهاء الغاية ، أما من جهة تعبير"" البكر"" فلا يعني أن السيد المسيح له أخوة أصغر منه .
يقول القديس جيروم: كل ابن وحيد هو بكرو لكن ليس كل بكر هو ابن وحيد فالسيد المسيح هو ابن وحيد و هو بكر و من الطبيعي أن العذراء التي بشرها الملاك و حل فيها الروح القدس و ظللها قوة القدير و احتفظت بكل هذه الأمور في قلبه تحافظ علي بتوليتها بعد أن جاء منها المخلص"
اية اليوم
أكرز بالكلمة اعكف على ذلك في وقت مناسب وغير مناسب . 2 تيموثاوس 4: 2
اقوال الاباء
إن اللَّـه يعطيك ما ينفعك ، وليس ما تطلبه ، إلاَّ إذا كان ما تطلبه هو النافع لك . وذلك لأنك كثيراً مــا تطلــب مــا لا ينفعــك
قداسة البابا شنودة الثالث
الاثنين 29 يونيو 2026 - 22 بؤونة 1742
† انجيل القداس
لو 21 : 12-19
† الابركسيس
اع 19 : 11-20
† مزمور باكر
مز 113 : 1 ، 2
† انجيل عشية
مت 10 : 24-33
† الكاثوليكون
1بط 2 : 11-17
† انجيل باكر
مر 8 : 34 - 9 : 1
† مزمور القداس
مز 75 : 11 ، 12
† البولس
رو 8 : 14-27
† مزمور عشية
مز 4 : 3 ، 7
ش 1فؤاد سراج الدين ( السرايا الكبرى سابقا ) - جاردن سيتى , القاهرة 0227951553
جميع الحقوق محفوظة لكنيسة القديسة العذراء مريم بجاردن سيتى
Copyright © 2015 Powered by Amgad Gamal 01229464974 & Designed by Remon Reda 01227239483