|
|
|
استشهاد القدِّيسة جوليت
|
القدِّيس باسيليوس الكبير
|
|
"ليس يهودي ولا يوناني، ليس عبد ولا حر، ليس ذكر وأنثى، لأنكم جميعًا واحد في المسيح يسوع (غل 3 28).
|
جاء اليوم المحدد للمحاكمة، وأعلن الحاجب بدء القضية والمحامون حضور. فأخذت جوليت تكشف القناع عن خداع خصمها، وتثبت حقها في ملكها، وتقدم حججها، وتشكو من احتيال الخصم عليها ومن طمعه. فلم يكن منه إلاَّ أن هجم فورًا إلى ساحة المحكمة وقال: إن جوليت لا حق لها البتة في مقاضاته، لأنه لا حق يمكنه أن يدافع عمن لا يعبدون آلهة الإمبراطور، ولا يجحدون الدين المسيحي. فأثبت القاضي رئيس المحكمة قوله. وأمر فأحضروا بخورًا ومذبحًا وعرضوا على المدَّعين أن يختاروا: إما أن ينكروا المسيح ويتمتعوا بحماية القوانين، وإما أن يتمسكوا بالإيمان ويُحرموا من الحقوق ومن امتيازات المدينة جميعها. هكذا كان في الحقيقة حكم الإمبراطور دقلديانوس. فماذا جرى إذ ذاك؟ هل بهر جوليت بريق المال؟ هل حقرت الإيمان رغبة في الصراع؟ هل أثر بها ما تعرضت له من الخوف أمام القاضي؟ لا شيء من ذلك جميعه، بل صاحت: [تبّت حياتي، وتب مالي، وفني جسدي نفسه، قبل أن تخرج من فمي كلمة تجديف واحدة على الله خالقي. ] وكلما كانت ترى القاضي محنقًا لكلامها كانت تزداد شكرًا لله لأنه خلصها من أموال زائلة، ليضمن لها ملك الخيرات السماوية، وقطعها من الأرض ليمتعها بالفردوس، وسمح أن تصبر على العار لتنال إكليل المجد، وأن يُهان جسدها، وتفقد حياتها الزمنية لكي تجتمع بجميع القدِّيسين في ملكوت السماوات، وتحظى بمواعيد الحياة الأبدية. وواصل القاضي الأسئلة وثبُتت جوليت على إجابتها، تؤكد أنها عبدة المسيح. فنزع الحاكم أملاكها جميعًا، وما كان سُلب منها ظلمًا، ثم حكم عليها، معتقدًا أنه يعاقبها، بأن تُحرق حيَّة. فلم يقدم إلى ارتشاف ملذات الحياة أحد مثل إقدامها إلى نار الحريق. فكان وجهها، وهيئتها، وكلامها، واستبشارها يوحي إلى الجميع بابتهاج روحها وصفاء نيتها. وكانت توصي من كان حولها من النساء ألاَّ يتراخين في التقوى، احتجاجًا بضعف جنسهن. وكانت تقول: [قد خُلقنا مثل الرجال، علي صورة الله، ونحن من الطبيعة نفسها مثلهم. فالمرأة خلقها الله أهلاً للفضيلة كالرجل. إننا مساويات للرجال في كل شيء، لسنا فقط لحمًا من لحمه، بل نحن عظم من عظامه. فالله يطلب منا إيمانًا ليس دون إيمان الرجل متانة ولا دونه صلابة. ] ثم اندفعت في الحريق كأنها علي فراش مجيد. وبينما كانت نفسها تصعد إلى ملكوت السماء كانت النار تخنق جسدها دون أن تأكله. [أيها الرجال، لا تكونوا دون النساء أمانة ووفاء. وأنتن أيتها النساء لا تكن قاصرات عن هذا المثال، بل دعن كل حجة باطلة، واثبتن في الإيمان، فقد دلّ الاختبار أن ضعف جنسكن لا يمكن أن يكون مانعًا عن قيامكن بأفضل وأجمل الأعمال . ] هب لي يا رب روح القوة والنصرة. يرتفع قلبي إلى السماء، فاَستخف بكل ما هو أرضي. أتسلح بروحك القدُّوس، فلن يقدر أن يتسلل الخوف إلى قلبي! أراك، فأشبع، ولا أكون معوزًا إلى شيء! "
|
|
|
ولما كانت مريم أمه مخطوبة ليوسف قبل أن يجتمعا وجدت حبلي من الروح القدس ( مت 18:1)
|
"يعلق البعض علي أن في هذا دليل ضمني علي اجتماع مريم و يوسف النجار بعد ولادة السيد المسيح ناكرين دوام بتولية القديسة مريم .
قال القديس جيروم: إذا قلنا أن فلان مات قبل أن يتوب فهل يعقل أنه قد قدم توبة بعد وفاته ؟
في هذا استحالة ، و هكذا عندما يقول الإنجيلي "" قبل أن يجتمعا"" يشير إلي الوقت الذي سبق الزواج الذي لم يحدث فعلياً و لكن لا يتبع هذا أن يجتمع بمريم بعد الولادة "
|
|
|
|
|
من مثل الرب إلهنا الساكن في الأعالي . مزامير 113: 5
هذه خطايا وراء ظهرى تجرى دون ان ابصرها و قد جءت اليوم لادانة غيرى عن خطاياه
الاحد 1 مارس 2026 - 22 أمشير 1742
|