جاليري الصور
الكنيسة
فيسبوك
تويتر
موضوع اليوم
بين العقل والإيمان القدِّيس إكليمنضس السكندري
وأما الإيمان فهو الثقة بما يُرجى، والإيقان بأمورٍ لا تُرى (عب 11: 1).
العقل البشري هو عملية بها نقتني معرفة العالم المادي الذي نعيش فيه الآن.
إذ لنا خبرتنا، نفهم الأسباب والنتائج، ونتعقل الطرق التي يعمل بها العالم المخلوق.
هذا النوع من المعرفة بالعقل يعتمد تمامًا علي حواسنا، أي قدرتنا على أن نرى ونشعر ونسمع ونلمس ونتذوق.
فخلال ممارستنا للحواس نتعقل ونفهم.
ومن الفهم نبلغ إلى المعرفة، وعندئذ نشكِّل آراءنا.
لكن أعلى من هذا الطريق للمعرفة هي الأسس الأولى لمعرفتنا، وهي معرفة الله المعطاة لنا بواسطة الله.
فإن الله أعلن لنا أسس إيماننا من فوق بالروح.
هذه الأسس لا يمكن أن تُبرهن بنفس الطريقة التي بها نلاحظ القوانين الأساسية التي تحكم عالمنا المادي.
إذن المعرفة البشرية هي حالة الذهن، وهو يستنتج أمورًا عجيبة من شواهد مادية، ومن ملاحظته كيف تسير الأمور.
أما الإيمان فهو نعمة، حيث ينسكب نور الله فينا.
يقبل الإيمان الحقائق التي لا يمكن برهنتها.
يدرك الإيمان أبسط الحقائق التي تحكم المسكونة بطريقة غير منظورة وتتعهدها معًا، حتى وإن كان لا يمكن قط برهنة هذه الحقائق بما يشبع الحواس التي تعتمد علي ملاحظة العالم المادي.
لأن الحق الإلهي روحي وطاهر، وأسمى من كل ما هو مخلوق وساقط الإيمان الروحي لا يصدر بالقول: "أرني علامة يا الله.
أجب صلاتي، لتتمم معجزة!" إنما يبدأ بالإيمان في بساطة أن الله موجود، وأنه فوق خليقته.
يقول الكلمة: "ها أنا أصنع أمرًا جديدًا، ما لم تره عين، وما لم تسمع به أذن، وما لم يخطر علي قلب إنسان" (1 كو 2: 9؛ إش 64: 4).
إذن لتسأل الله أن يهبك عينًا جديدة، وأُذنًا جديدة، وقلبًا جديدًا.
فإن ما تؤمن به يجب أن يُجلب تحت الروح، وإلاَّ ستكون دومًا تحت سلطان الجسد والعالم، وتفسر حقائق حياتك دائمًا بما تمليه عليك حواسك، وليس ما يعلنه نور الإيمان.
يليق بتلميذ الرب أن يدرب نفسه أن يرى ويسمع ويتكلم ويعمل روحيًا.
لهذا فإننا لسنا نصمم أن يجيب الله صلواتنا أو يباركنا لكي يبرهن أنه هو الرب.
هذه ظلمة فكر جسداني، وتزييف لشكل إيماننا.
تعلم أن تسلك في الإيمان الحقيقي، أن تستقر في الله، ولا تطلب استجابات أرضية وبركات زمنية.
لا تنحرف إلى الإيمان الأرضي الباطل، الذي يقوم على استجابات (الصلاة) والآيات والعجائب لكي تثبت تمامًا .
مع كل نسمة أشكرك على عطية العقل، وهبتني عقلاً ليدرك بنعمتك أسرار حبك! بالإيمان أتمتع بالوقوف أمام عرش نعمتك! عقلي وقلبي وكل طاقاتي أنت تقدسها.
اية وتفسيرها
لذلك أقول لكم: كل خطية و تجديف يغفر للناس أما التجديف علي الروح القدس فلن يغفر للناس ( مت31:12)
"التجديف علي الروح القدس في الحقيقة هو الإصرار علي عدم التوبة فيخطيء الإنسان ضد الروح القدس الذي به تكون وحدة الكنيسة و تحقيق الشركة بين أعضائها في المسيح يسوع و بهذا يحرم الإنسان نفسه من ينبوع المغفرة ويستحق الإدانة ، إذن التجديف علي الروح القدس هو عدم الاستجابة لتبكيت الروح القدس و الإصرار علي عدم التوبة فحقاً أي مغفرة لمثل هذا ؟"
اية اليوم
افتخروا باسمه القدوس. لتفرح قلوب الذين يلتمسون الرب. مز105: 3
اقوال الاباء
الحفظ من الفكر الردئ يأتي من : - القراءة في كتب الوصايا – طرح الكسل – القيام في الليل للصلاة و الأبتهال – التواضع دائماً
الانبا موسى الاسود
سنكسار اليوم
الاربعاء 19 أغسطس 2026 - 13 مسري 1742
† الكاثوليكون
2بط 1 : 12-21
† البولس
كو 1 : 1-23
† انجيل باكر
مت 17 : 1-9
† مزمور عشية
مز 99 : 6
† مزمور باكر
مز 104 : 31 ، 32
† الابركسيس
اع 7 : 44 - 8 : 1
† انجيل القداس
مر 9 : 2-13
† مزمور القداس
مز 87 : 1 ، 5
† انجيل عشية
لو 9 : 28-36
ش 1فؤاد سراج الدين ( السرايا الكبرى سابقا ) - جاردن سيتى , القاهرة 0227951553
جميع الحقوق محفوظة لكنيسة القديسة العذراء مريم بجاردن سيتى
Copyright © 2015 Powered by Amgad Gamal 01229464974 & Designed by Remon Reda 01227239483