|
|
|
التواضع شركة مع الله!
|
القدِّيس باسيليوس الكبير
|
|
لأنها ليست قوتك بالكثرة يا رب، ولا مرضاتك بقدرة الخيل، ومنذ البدء لا ترضى من المتكبرين، بل يسرك دائمًا تضرع المتواضعين الودعاء (يهوديت 9: 16).
|
لا تدع رتبة الكهنوت تجعلك في خيلاء، بل بالحري تجعلك متواضعًا. فإن الانحلال والخزي يُولدان من التشامخ. كلما اقتربت من الرتب العليا للنظام الكهنوتي المقدس يليق بك بالأكثر أن تتواضع، متذكرًا بخوفٍ مثال أولاد هرون (لا10). معرفة الحياة المقدسة هي معرفة وداعة وتواضع. التواضع هو اِقتداء بالمسيح. التعالي والتجاسر والوقاحة هي اِقتداء بالشيطان. كن متمثلاً بالمسيح، لا بضد المسيح؛ بالله وليس بالمقاوم لله؛ بالسيِّد لا بالعبد الشارد؛ بالرحوم لا بالذي بلا رحمة؛ بالمحب للبشرية لا بعدوها؛ بشريكك في حجال العرس لا بساكن الظلمة. لا تكن تواقًا لاستغلال السلطة على الجماعة، حتى لا تضع على عنقك أثقال خطايا الآخرين . من يقتنيك يتمتع بشركة طبيعتك! لن يقدر أن يتسلل الخيلاء إلى فكره! بل يجد عذوبة في الاتحاد بك، يا أيها العجيب في وداعته!
|
|
|
من قال كلمة علي ابن الإنسان يغفر له أما من قال علي الروح القدس فلن يغفر له في هذا الجيل و لا في الآتي ( مت 32:12) .
|
"لا يقصد بهذا أن الروح القدس أعظم من الابن و إنما المقصود أن من يقاوم الحق و يجدف عليه أي علي المسيح بعد إعلانه عن ذاته بين البشر إذ "" صار جسدا و حل بيننا"" ( يو14:1) و لم يقل كلمة علي الروح القدس أي عاد
و تاب عن مقاومته و تجديفه علي المسيح فإن خطاياه تغفر له أما من يصر علي عدم التوبة (كلمة علي الروح القدس) فلن يغفر له . الروح القدس مساو للآب و الابن الوحيد في الجوهر"
|
|
|
|
|
لكي يطلبوا الله لعلهم يتلمسونه فيجدوه مع انه عن كل واحد منا ليس بعيد. لاننا به نحيا ونتحرك ونوجد. اع 17: 27، 28
ايها الحبيب مادامت لك فرصة فارجع و تقدم الى المسيح بتوبة خالصة
الاربعاء 22 ابريل 2026 - 14 برمودة 1742
|