جاليري الصور
الكنيسة
فيسبوك
تويتر
موضوع اليوم
تحت قيادة المسيح العلامة أوريجينوس
ضع لي يا رب ناموسًا في طريق حقوقك، فأتبعه كل حين (مز 119: 33).
للذين يؤمنون بالمسيح، ويكونون تحت قيادته، طرق كثيرة يلزمهم أن يسلكوها قبل الدخول إلى الأرض المقدسة، فإنهم بعد أن يخرجوا من مصر، ويعبروا كل هذه المراحل الواردة في الكتاب المقدس يستريحون.
"هذه رحلات بني إسرائيل.
حسب قول الرب" (عد 33: 1-2).
من الذي نظَّم السبل التي يجب أن يسلكها بنو إسرائيل في هذه المراحل إلاَّ الله؟ لقد نظمها بعمود النار والسحابة المضيئة.
الآن، تأمل فإن نفس الشيء يحدث روحيًا في مسيرتك، إذا خرجت من مصر، وكنت قادرًا أن تتبع المخلص يسوع (يشوع) الذي يدخل بك إلى الأرض.
يبدو أن موسى (الناموس) هو القائد، لكن كان يشوع متواجدًا بجانبه دون أن يقود علانية.
انتظر لكي يقود موسى إلى اللحظة التي فيها يكمل زمانه، عندئذ يأتي ملء الزمان (غل 4:4) ويقود يسوع.
يتسلم يسوع تعليم الشعب ويقدم وصاياه علنًا.
إذن فلنسلك فيها ونصلي قائلين: "ضع لي يا رب ناموسًا، في طريق حقوقك، فاتبعه كل حين" (مز 119: 33).
إنني أسعى (اتبعه) مادام يوجد "طريق الحقوق".
إنه ليس بالطريق السهل، ولا يحتاج إلى يومين أو ثلاثة أيام أو حتى عشرة أيام، إنما كل أيام الحياة، لعلي أجد طريق حقوقه.
وبنفس الكيفية أحتاج أن أجد "طريق الشهادة"، "فرحت بطريق شهاداتك مثل كل غنى" (مز 119: 32)؛ كما يوجد "طريق الوصايا": "في طريق وصاياك سعيت عندما وسَّعت قلبي".
كل هذه الطرق في أصلها طريق واحد، وهو ذاك الذي يقول: "أنا هو الطريق" (يو 14: 6).
لنسلك إذن في كل هذه الطرق حتى نبلغ غايتها وهو "المسيح".
قدمت أيها المعلم الإلهي ناموسك لكل شعبك، فلتقمه بنفسك في أعماقي، فأدرك أنه رسالة شخصية موجهة إليّ! أنت قائدي ومهذب نفسي، تظللني كسحابة في النهار،وتضيء عليَّ نارًا في الليل.
اية وتفسيرها
" فقال لهم من أجل ذلك كل كاتب متعلم في ملكوت السموات يشبه رجلاً رب بيت يخرج من كنز جددا و عتقاء " ( مت 52:13)
"هكذا في مقابل طبقة كتاب العهد القديم المحسوبين تلاميذ موسي و يشوع أي تلاميذ الناموس أقام السيد المسيح في العهد الجديد طبقة المتعلمين في المسيح و الملكوت يخرجون من كنوزهم جدداً و عتقاء ، والكنز في القديم هو صندوق تحفظ فيه الجواهر و سمي عرفاً الصندوق الذي يحفظ فيه كتب البيعة بالكنز و لكن المسيح يقصد الكنز الذي في القلب أو الكنز المحفوظ في الصدور أما الجدد فهي معرفة الملكوت كما أوضحها المسيح أما العتقاء (جمع عتيق) فهي النبوات و ما يتعلق بمجيء السيد المسيح (المسيا) و المعني الذي يقصده المسيح أن يصبح التلاميذ و من كانوا علي مستواهم من المعرفة بالملكوت كتبة العهد الجديد في تعليم كل ما يختص بملكوت الله"
اية اليوم
ماذا ارد للرب من اجل كل حسناته لي مز116: 12
اقوال الاباء
إن الصلاة هى رعب للشياطين وأقوى سلاح ضده
قداسة البابا شنودة الثالث
الاحد 23 أغسطس 2026 - 17 مسري 1742
† مزمور القداس
مز 89 : 5 ، 15>
† مزمور باكر
مز 89 : 1 ، 2
† الكاثوليكون
1يو 2 : 7-17
† انجيل عشية
لو 18 : 9-17
† انجيل القداس
لو 5 : 27-39
† البولس
اف 6 : 1-23
† الابركسيس
اع 20 : 1-12
† انجيل باكر
مر 16 : 2-8
† مزمور عشية
مز 119 : 169 ، 166>
ش 1فؤاد سراج الدين ( السرايا الكبرى سابقا ) - جاردن سيتى , القاهرة 0227951553
جميع الحقوق محفوظة لكنيسة القديسة العذراء مريم بجاردن سيتى
Copyright © 2015 Powered by Amgad Gamal 01229464974 & Designed by Remon Reda 01227239483