جاليري الصور
الكنيسة
فيسبوك
تويتر
موضوع اليوم
توالي السقوط قداسة البابا شنودة الثالث
يمكن بسبب الضعف أن يسقط الإنسان، فهو ليس معصوم.
ولكن عليه أن يتوب، ويأخذ من سقطته درسًا، حتى لا يعاود السقوط، عملًا بقول أحد القديسين: "لا أتذكر أن الشياطين أطغوني في خطية واحدة مرتين".
وهذه هى التوبة الحقيقية، أن الإنسان لا يعود إلى الخطية التي تاب عنها.
وكل قصص القديسين التائبين تشير إلى هذا المعنى: أن التوبة كانت خطًا فاصلًا بين حياتين، فلم يعودوا إلى الحياة القديمة الخاطئة.
إنها ليست حقيقة، أن الإنسان كلما تاب يعود إلى سقوطه مرات عديدة، كأن لم يتب! إن توالى السقوط له خطورته وله دلالاته: إنه يدل على عدم جدية الحياة مع الله وربما يدل على اللامبالاة والاستهتار بالقيم الروحية.
ويدل على أن القلب لم يتنق بعد، وما تزال فيه محبة الخطية مع الضعف، والانقياد إليه.
وتوالى السقوط يدل على عدم فهم للاعتراف بالخطية، كما لو كان مجرد رغبة في التخلص من عقوبة الخطية، دون التخلص من الخطية ذاتها.
وتوالى السقوط يضعف هيبة الإنسان أمام الشياطين: ويعطيهم سلطانًا عليه إذ يكتشفون عدم قدرته على مقاومة الخطايا، وعدم رغبته في البعد عنها! وتوالى السقوط قد يحول الخطية إلى عادة، وإلى طبع، ويجعل جذورها راسخة في القلب والعقل.
وبتكرارها تكمن في العقل الباطن، وتصبح مصدرًا للأحلام والأفكار والظنون والشهوات بل قد تصير خطرا على الإنسان، إذا ما تحولت إلى أعمال غير إرادية، وإلى عبودية للخطية!! لأنه كلما سقط الإنسان، تصبح إرادته أضعف وقد تصبح قابليته لحياة البر أقل.
وكذلك قد يصبح تأثره بالوسائط الروحية أقل، أو لا يقبلها! وحتى مع كل هذا، نعمة الله مستعدة أن تقيمه إن أراد ولكن طريقه إلى التوبة يكون صعبًا
اية وتفسيرها
فإني جئت لأفرق الإنسان ضد أبيه و الابنة ضد أمها و الكنة ضد حماتها و أعداء الإنسان أهل بيته (مت 35:10)
"التفرقة هنا تولد حينما يولد النداء باسم المسيح فقد نجد حتي بين أفراد الأسرة الواحدة من يؤمن بالسيد المسيح حينما يبشر به و يوجد أيضاً من لا يؤمن به هنا تولد الفرقة بين من يؤمن و بين من لا يؤمن ليس فقط بين الأصدقاء و الزملاء و إنما حتي بين أفراد الأسرة الواحدة الأب ضد ابنه و الابنة ضد أمها و الكنة (زوجة الابن) ضد حماتها و هنا يقدم أولويته علي الجميع فلا يتربع في القلب غيره"
اية اليوم
الجاعل انفسنا في الحيوة ولم يسلم ارجلنا الي الزلل. مز66: 9
اقوال الاباء
أتحب نفسك ؟ حسناً تفعل بهذه المحبة قومها لترجع كما كانت صورة الله وأحترس من أن تحب نفسك محبة خاطئة
قداسة البابا شنودة الثالث
الجمعة 11 سبتمبر 2026 - 1 توت 1743
† البولس
2كو 5 : 11 - 6 : 13
† الكاثوليكون
1يو 2 : 7-17
† مزمور القداس
مز 65 : 11 ، 12
† الابركسيس
اع 17 : 16-34
† انجيل عشية
مت 13 : 44-52
† انجيل القداس
لو 4 : 14-30
† مزمور عشية
مز 96 : 1 ، 2
† انجيل باكر
مر 2 : 18-22
† مزمور باكر
مز 98 : 1
ش 1فؤاد سراج الدين ( السرايا الكبرى سابقا ) - جاردن سيتى , القاهرة 0227951553
جميع الحقوق محفوظة لكنيسة القديسة العذراء مريم بجاردن سيتى
Copyright © 2015 Powered by Amgad Gamal 01229464974 & Designed by Remon Reda 01227239483