|
|
|
ارفع البُرقع، فترى الرب
|
العلامة أوريجينوس
|
|
نحن جميعًا ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف كما في مرآة (2 كو 3: 18).
|
يقول هؤلاء المعترفون بخطاياهم: "نضطجع في خزينا، ويغطينا خجلنا (ببرقعٍ)" (إر 3: 25). لقد اعتدنا أن نتحدث عن البرقع الموضوع علي وجه الذين لا يرجعون إلى الرب. وبسبب هذا البرقع فحين يُقرأ موسي (2 كو 3: 15) لا يفهم الخاطي، لأن البرقع موضوع علي قلبه. ونحن نقول بخصوص البرقع إن الخزي هو هذا البرقع، فطالما توجد عندنا أفعال الخزي، فمما لاشك فيه أن البرقع موجود أيضًا عندنا، بحسب ما قيل في المزمور 43 (44): "وخزي وجهي قد غطَّاني (ببرقعٍ)" (مز 44: 15). إذًا فالذين لا يعملون أعمالاً مخزية لن يكون عندهم برقع. وهذا ما قاله بولس الرسول: "ونحن جميعًا ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف كما في مرآة" (2 كو 3: 18). فإذا كنا نريد أن ننزع البرقع الناجم عن الخزي، فلنعمل الأعمال المجيدة، ولنجعل كلمة المخلص هذه في أذهاننا: "لكي يُكرم الجميع الابن كما يُكرمون الآب" (يو 5: 23). وكذلك قول بولس الرسول: "فإننا بتعدينا للناموس نُهين الله" (رو 2: 23). أن نزع البرقع هو في مقدرتنا نحن وليس في مقدرة أحد آخر. فعندما كان موسى يتوجه إلى الله كان بالفعل ينزع البرقع. فها أنت ترى كيف أن موسى كان أحيانًا يمثل الشعب. فطالما أنه لا يتجه إلى الرب - ممثلاً شعبه الذي لا يتجه إلى الرب - كان يضع حينئذ برقعًا علي وجهه؛ ولكنه عندما ينظر إلى الله، ممثلاً هؤلاء الذين ينظرون إلى الله من شعبه، كان ينزع البرقع. وأن الله لم يأمر موسى قائلاً له: "غطِّ وجهك ببرقع"، وإنما عندما رأى موسى أن الشعب لا يقدر أن ينظر إلى مجده، وضع برقعًا علي وجهه؛ كما أنه لم ينتظر أيضًا أن يقول الله: "انزع البرقع" في كل مرة يرجع إلى الرب . إلهي، هب لي أن اَرتوي من ينابيع حبك. اجذبني بروحك القدُّوس فأتعرف على حبك. أعرفك فأتمتع بحبك، ولا أحتاج إلى برقع حين ألتقي معك!
|
|
|
قال لهم مثل آخر يشبه ملكوت السموات خميرة أخذتها امراة و خبأتها في ثلاث أكيال دقيق حتي اختمر الجميع ( مت33:13) .
|
|
المرأة هنا تمثل الكنيسة الأم ، فرسالتها تتركز في تقديم السيد المسيح (الخميرة واهبة الحياة) للدقيق حتي يختمر فيحمل سمات المسيح فيه و الخميرة في واقعها مأخوذة من الدقيق لكنها تحمل قوة التخمير إشارة إلي السيد المسيح الذي أخذ جسده من العذراء و صار كواحد منا ليس بغريب عنا لكنه هو الحياة, و الدقيق ثلاث أكيال لأنه يمثل الوحدة بين الروح و النفس و الجسد فالكنيسة تقدم السيد المسيح كسر تقديس للإنسان في كليته روحاً و نفساً و جسداً
|
|
|
|
|
باركي الرب ايتها الجبال و التلال سبحي و ارفعيه الى الدهور (دا 3 : 75)
إن لم تستطع أن تحمل عن الناس متاعبهم فعلى الأقل لا تكن سببا فى أتعابهم
الاثنين 23 فبراير 2026 - 16 أمشير 1742
|