جاليري الصور
الكنيسة
فيسبوك
تويتر
موضوع اليوم
بوتقة التجارب القدِّيس يوحنا الذهبي الفم
إنه بضيقات كثيرة ينبغي أن ندخل ملكوت الله (أع 14: 22).
كما يُلقي ممحص الذهب بقطعة الذهب في الفرن لتحتمل النار إلى حين، حتى يراها قد تنقت، هكذا يسمح الله بامتحان الأنفس البشرية بالضيقات حتى تتنقى وتحصل على نفعٍ عظيمٍ.
فليتنا لا نضطرب ولا نيأس عندما تحل بنا التجارب.
لأنه كما أن ممحص الذهب يعلم الزمن الذي ينبغي أن يُترك فيه الذهب في الفرن، فيُخرجه في الوقت المعين ولا يتركه بعد في النار حتى لا يفسد ولا يحترق، كم بالأكثر يعلم الله ذلك.
فعندما يرانا قد تنقينا بالأكثر، يعتقنا من تجاربنا حتى لا ننطرح ونُطرد بسبب تزايد شرورنا.
عندما يحل بنا أمر ما لم نكن نتوقعه لا نتذمر ولا تخور قلوبنا، بل نقبله من الله الذي يعرف هذه الأمور بدقةٍ، حتى يمتحن قلوبنا بالنار كيفما يُسر، إذ يُفعل هذا بقصد فائدة المجربين.
لذلك يوصينا الحكيم قائلاً بأن نخضع لله في كل الأمور، لأنه يعرف تمامًا متى يخرجنا من فرن الشر.
(حكمة يشوع 1 :1-2) يليق بنا أن نخضع له على الدوام، ونشكره باستمرار، محتملين كل شيءٍ برضا، سواء عندما يمنحنا بركات أو يقدم لنا تأديبات.
لأن هذه الأخيرة هي نوع من أنواع البركات.
فالطبيب ليس فقط يسمح لنا بالاستحمام (في الحمامات).
أو الذهاب إلى الحدائق المبهجة، بل وأيضًا عندما يستخدم المشرط والسكين هو طبيب! والأب ليس فقط عندما يلاطف ابنه، بل وعندما يؤدبه ويعاقبه.
هو أب! وإذ نعلم أن الله أكثر حنوًا من كل الأطباء، فليس لنا أن نستقصي عن معاملاته، ولا أن نطلب منه حسابًا عنها، بل ما يحسن في عينيه يفعله.
فلا نميز إن كان يعتقنا من التجربة أو يؤدبنا، لأنه بكلا الطريقين يود ردنا إلى الصحة، ويجعلنا شركاء معه، وهو يعلم احتياجاتنا المختلفة، وما يناسب كل واحدٍ منا، وكيف، وبأية طريقةٍ يلزمنا أن نخلص.
لنتبعه حيثما يأمرنا، ولا نفكر كثيرًا إن كان يأمرنا أن نسلك طريقًا سهلاً وممهدًا أو طريقًا صعبًا وعرًا
اية وتفسيرها
أحمدك أيها الآب رب السماء و الأرض لأنك أخفيت هذه عن الحكماء و الفهماء و أعلنتها للأطفال (مت25:11).
حقاً إن الله يشتهي أن يقدم أسرارة للبشرية بلا محاباة و لا يمنع أحد من معرفته و لكن الذين يظنون في أنفسهم أنهم حكماء و فهماء كالفريسين المتعجرفين أو الغنوسيين الذين نادوا أنهم أصحاب معرفة عقلية قادرة علي خلاصهم هؤلاء يتثقلون بالأنا فلا يقدرون أن يدخلوا طريق المعرفة الإلهية الحقة أما من يقبل المسيا في بساطة القلب (كالأطفال) و يحمل صليبه في اتضاع يكون كطفل ارتمي في حضن أبيه فيدخل به السيد إلي معرفته و إلي معرفة أسراره والأطفال أيضاً هم تلاميذه الذين أعلن لهم الكثير فقبلوه و مثال لذلك بطرس الذي قال (أنت المسيح ابن الله).
اية اليوم
لاجل الوقوف كل صباح لحمد الرب و تسبيحه و كذلك في المساء (1اخبار 23 : 30)
اقوال الاباء
خير للإنسان ان يموت عن كل شر و لا يحزن احداً قبل رحيله عن الجسد
الانبا موسى الاسود
السبت 15 أغسطس 2026 - 9 مسري 1742
† الابركسيس
اع 7 : 44 - 8 : 1
† انجيل القداس
لو 11 : 53 - 12 : 12
† انجيل باكر
مر 13 : 9-13
† مزمور القداس
مز 34 : 19 ، 20>
† انجيل عشية
مت 10 : 16-23
† مزمور عشية
مز 68 : 35 ، 3
† البولس
عب 12 : 3-14
† الكاثوليكون
1بط 4 : 12-19
† مزمور باكر
مز 96 : 1 ، 2
ش 1فؤاد سراج الدين ( السرايا الكبرى سابقا ) - جاردن سيتى , القاهرة 0227951553
جميع الحقوق محفوظة لكنيسة القديسة العذراء مريم بجاردن سيتى
Copyright © 2015 Powered by Amgad Gamal 01229464974 & Designed by Remon Reda 01227239483