|
|
|
الصلاة هي سلاحنا
|
العلامة ترتليان
|
|
صلوا بلا انقطاع (1 تس 17: 5).
|
الصلاة وحدها هي التي تغلب الله. لكن أكد السيِّد المسيح أنها لا تعمل لحساب الشر، وقد أعطاها كل فاعليتها عندما تُستخدم للخير. فهي لا تعرف إلاَّ أن تحول الضعفاء إلى القوة، وتشفي المرضى، وتحل المقيدين بالأرواح الشريرة، وتفتح قضبان السجون، وتفك قيود الأبرار. كما أنها تَغسل العيوب وتُثبط التجارب، وتُطفئ نيران الاضطهاد، وتُعزي النفوس الخائرة، وتُشجع المطروحين، وتُرشد المسافرين، تُهدئ الأمواج، وتُرهب اللصوص، وتُنعش المساكين، وتَضبط الأغنياء. الصلاة تُقيم الهابطين، وتُخلص الساقطين، وتُثبت الواقفين. الصلاة هي سور الإيمان. فهي تُسلحنا وتطلق سهامًا تجاه العدو المتربِّص لنا من كل ناحية. فلن نكون عزَّل. في النهار نكون واعين بواجبنا، وفى الليل بسهرنا. وإذ نحمل سلاح الصلاة نحرس لواء قائدنا. وننتظر مصلين لبوق رئيس الملائكة. فما حاجتنا بعد إلاَّ إلى الصلاة؟ فالرب يسوع نفسه كان يصلي له المجد والكرامة من دور فدور . علمني يا رب كيف أصلي! لترفع قلبي وفكري وكل أحاسيسي إليك. اَلتصق بك فأتمتع بإمكانياتك. هب لي ألاَّ أتوقف عن الصلاة, فهي نبضات قلبي الداخلي!
|
|
|
" و إن لم يسمع منهم فقل للكنيسة و إن لم يسمع من الكنيسة فليكن عندك كالوثني و العشار " ( مت17:18)
|
|
"كان السيد المسيح يقول للتلاميذ كيفية التصرف مع من يعترضهم أو يسئ إليهم شخصيًا أو يسئ للمؤمنين عامة
1- يذهب إليه شخصياً و يعاتبه علي انفراد فإن لم يسمع له
2- يأتي بشخص أو اثنين ليكونا شهوداً لما يحدث بينهم فإن لم يسمع لهما
3- يخبر الكهنة و الرؤساء الدينيين فإن لم يسمع لهم
4- يعتبره كالوثني أو العشار أي يتجنبه باعتباره متمرداً علي الكنيسة"
|
|
|
|
|
تشددوا وتشجعوا. لا تخافوا ولا ترهبوا وجوههم لان الرب الهك سائر معك لا يهملك ولا يتركك تث 31: 6
لا نستطيع أن نتذوق جمال الله وحلاوة العشرة معه إلا عندما نصل إلى نقاء القلب.
الاربعاء 27 مايو 2026 - 19 بشنس 1742
|