جاليري الصور
الكنيسة
فيسبوك
تويتر
موضوع اليوم
جهنم لم تعد لنا القدِّيس يوحنا الذهبي الفم
ليتنا نرجع إلى الله، أيها الحبيب، ونتمم مشيئته.
فقد خلقنا وأوجدنا لنكون شركاء في الحياة الأبدية، وليس لكي يطرحنا في جهنم أو يسلمنا للنار.
لأن جهنم للشيطان وليست لنا.
وأما نحن فقد أُعد لنا الملكوت منذ زمنٍ بعيدٍ.
وفي شرح هذه الحقائق، قال السيِّد للذين عن اليمين: "تعالوا إليَّ يا مباركي أبي رثوا الملك المُعد لكم من قبل تأسيس العالم" (مت 25: 40).
وأما الذين عن اليسار فيقول: "اذهبوا عني يا ملاعين إلى النار الأبدية".
وهنا لم يقل: "المعدَّة لكم"، بل "المعدَّة لإبليس وملائكته" (مت 25: 41 ).
ليتنا لا نحرم أنفسنا من الدخول إلى حجرة العروس.
فطالما نحن في هذا العالم، مهما كانت خطايانا بلا حصر، فيُمكن غسلها بالتوبة الصادقة عما ارتكبناه .
اخترت نفسك عروسًا أسكب عليها حبي.
أمسك بيدها، وأقدم لها ذاتي مع إمكانياتي.
أشرق عليها ببهائي، فتصير جميلة جدًا جدًا تصلح أن تكون ملكة.
تعال إلى صليبي، فتعبر به إلى عرش نعمتي، وتتمتع بشركة أمجادي.
اية وتفسيرها
" أما قرأتم ما فعله داود حين جاع هو و الذين معه كيف دخل بيت الله و أكل خبز التقدمة الذي لم يحل أكله له و لا للذين معه بل للكهنة فقط " ( مت4,3:12) .
"طريقة المسيح المحبوبة هي الرجوع إلي التوراة و المكتوب لكي يضع المقاوم أمام كلمة الله و أمام الله نفسه كما في هذه القصة فبيت الله هنا هو خيمة الاجتماع التي كانت قائمة في مدينة نوب شمال شرق أورشليم و كان داود قد دخل خيمة الاجتماع و طلب من أخيمالك الكاهن خمس خبزات لأنه كان جائعاً هو و من معه حينما كان هارباً من شاول (1صم1: 6-21) فأعطي أخيمالك خبز الوجوه المرفوع من أمام مائدة الرب و هذا الخبز هو خبز التقدمة الذي أمر به الرب في سفر اللاويين و لا يحل آكله إلا لهرون و بنيه فيأكلونه في مكان مقدس.
قد يبدو من أول وهلة أن داود هنا كاسرا للوصية و ذلك من الجانب الحرفي و لكن الله لا ينظر للعمل في مظهره الخارجي و إنما الغاية، فالغاية الداخلية للقلب لم يكن داود متهاوناً الوصية و لا متراخياً فأراد الرب يسوع أن يفحم حفظة الناموس (الفريسيين) بالناموس فلم يحسب داود كاسر للناموس و لا التلاميذ الذين قطفوا سنابل القمح حين جاعوا في يوم السبت كاسرين للناموس "
اية اليوم
محبة ابدية احببتك من اجل ذلك ادمت لك الرحمة. ار 31: 3
اقوال الاباء
لم يحدث أن الشمس أخفت وجهها عن الأرض إنما هي الأرض التي أدارت ظهرها للشمس
قداسة البابا شنودة الثالث
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 - 5 توت 1743
† انجيل باكر
يو 4 : 15-24
† مزمور باكر
مز 8 : 2 ، 3
† البولس
اف 5 : 8-21
† انجيل عشية
مت 26 : 6-13
† مزمور عشية
مز 68 : 25 ، 26
† مزمور القداس
مز 45 : 14 - 15
† الكاثوليكون
1بط 3 : 5-14
† انجيل القداس
مت 25 : 1-13
† الابركسيس
اع 21 : 5-14
ش 1فؤاد سراج الدين ( السرايا الكبرى سابقا ) - جاردن سيتى , القاهرة 0227951553
جميع الحقوق محفوظة لكنيسة القديسة العذراء مريم بجاردن سيتى
Copyright © 2015 Powered by Amgad Gamal 01229464974 & Designed by Remon Reda 01227239483