جاليري الصور
الكنيسة
فيسبوك
تويتر
موضوع اليوم
ثلاث نصائح في التجارب قداسة البابا شنودة الثالث
إذا أحاطت بك تجربة وضيقة، فلا تضطرب، ولا يملك عليك الحزن والضجر.
فما أسهل أن تجوز الضيقة في سلام قلبي وهدوء نفسي، إن تذكرت العبارات الثلاث الآتية، في عمق وفي إيمان: ربنا موجود- كله للخير- أنتظر الرب.
شعورك بأن الله موجود يطمئنك من جهة أنك لست واقفًا وحدك.
فهناك من يسندك، الله الذي قال لنا إنه حتى شعور رؤوسنا جميعها محصاة (مت 10: 30) الله الذي يحبك ويدافع عنك، ولا يسمح أن يسلمك لأعدائك.
قال الكتاب: "الرب يقاتل عنكم، وأنتم تصمتون" (خر 14: 14) فمهما أحاطت بك الضيقات، اطمئن وقل في نفسك: (ربنا موجود) إن كان عدوى قويًا، فالله أقوى منه.
وإن كان الموضوع معقدًا، فالله قادر أن يحل كل مشكلة.
(غير المستطاع عند الناس، مستطاع عند الله) (لو 18: 27).
ضع الله بينك وبين الضيقة، فتختفي الضيقة ويبقى الله المحب.
ولا تضع الضيقة بينك وبين الله، لئلا تختفي عنك المعونة الإلهية، وتبقى الضيقة أمامك، فتشكو وتتذمر يطمئنك أيضًا أن تقول لنفسك وسط الضيقة: (كله للخير) يوسف الصديق باعه أخوته كعبد، ثم لفقت له امرأة فوطيفار تهمة باطلة وأُلقِيَ في السجن ومع ذلك آل كل ذلك إلى الخير.
هم قصدوا به شرًا، والله قصد به خيرًا، فحول الشر إلى خير.
حقًا يشجعنا هنا قول الرسول: (كل الأشياء تعمل معًا للخير، للذين يحبون الله) (رو 8: 28).
كم من ضيقات كانت نتيجتها خير.
فعش بالرجاء والإيمان، في هذا الخير المقبل، وليس في الضيقة الحاضرة.
صل إلى الله أن يكون معك ويقويك.
وإن تأخرت الاستجابة، لا تتضايق ولا تفقد سلامك.
يعزيك قول المزمور: (أنتظر الرب.
تقو وليتشدد قلبك، وانتظر الرب) (مز 27: 4).
قد يبدو أن الله تأخر، ولكنه لابد سيأتي، ولو في الهزيع الأخير من الليل، فانتظره بقلب قوى.
احتمال الضيقة فضيلة كبيرة.
وأكبر منها الفرح في الضيقة.
اية وتفسيرها
" من يقبل نبياً باسم نبي فأجر نبي يأخذ و من يقبل باراً باسم بار فأجر بار يأخذ " ( مت41:10)
"النبي هو الذي بتكلم و يعلم و البار هو الذي يعمل و ينفذ هذا و ذاك باسم الله و له من كلامه و عمله ما يثبت صدق شخصيته فالتلميذ المرسل يجمع عمل النبي و البار معاً و الملاحظ أن السيد المسيح يقدر و يكرم إرساليتهم علي أساس أن المسيح هو شهوة هؤلاء الأنبياء و الأبرار و هذه الآية تمهد جداً لاستقبال الكارزين و المبشرين والمعلمين باسم المسيح و كأننا بقبولهم نقبل المسيح نفسه و نستضيف الله ذاته فهذه الآية تؤكد ما قبلها (من يقبلكم يقبلني) علي أن هذه الآية مهدت لوراثة كرامة الرسل و قبولهم بالنسبة للذين ترسلهم الكنيسة بعد ذلك في كل جيل وإلي مدي الدهر"
اية اليوم
اتضعوا قدام الرب فيرفعكم. يع 4: 10
اقوال الاباء
كمثل بيت لا باب له الإنسان الذي لا يحفظ لسانه
الانبا موسى الاسود
الاثنين 14 سبتمبر 2026 - 4 توت 1743
† انجيل القداس
مت 23 : 14-36
† مزمور القداس
مز 99 : 6 ، 7
† انجيل عشية
لو 11 : 37-51
† الكاثوليكون
2بط 1 : 19 - 2 : 8
† الابركسيس
اع 15 : 21-29
† مزمور باكر
مز 105 : 26 , 27
† البولس
عب 11 : 17-27
† مزمور عشية
مز 105 : 14, 15
† انجيل باكر
مت 17 : 1-9
ش 1فؤاد سراج الدين ( السرايا الكبرى سابقا ) - جاردن سيتى , القاهرة 0227951553
جميع الحقوق محفوظة لكنيسة القديسة العذراء مريم بجاردن سيتى
Copyright © 2015 Powered by Amgad Gamal 01229464974 & Designed by Remon Reda 01227239483