|
|
|
تجري بنا الفضائل متلهفة!
|
القدِّيس باسيليوس الكبير
|
|
أخيرًا أيها الاخوة كل ما هو حق، كل ما هو جليل، كل ما هو عادل، كل ما هو طاهر، كل ما هو مسر، كل ما صيته حسن، إن كانت فضيلة، وإن كان مدح، ففي هذه افتكروا (في 4: 8).
|
واضح أن الفضائل تصير ممتلكاتنا عندما تصير منسوجة عمليًا في طبيعتنا. إنها لا تتركنا ونحن نجاهد على هذه الأرض، ما لم نطردها نحن بإرادتنا ونلزمها بذلك، وذلك بفتح الباب للرذيلة لتدخل. إنها تجري بنا متلهفة كلما أسرعنا نحو العالم الآخر. إنها تقيم ممن يمتلكوها في رتبة الملائكة، وتشرق أبديًا في عيني الخالق. أما الغنى والسلطة واللذة وكل حشد مثل هذه الغباوات التي تتزايد يوميًا بسبب غباوتنا، هذه لا تدخل معنا في تلك الحياة، ولا تصحب أحدًا عند تركه هذا العالم. فإن قول الرجل البار قديمًا: "عريانًا خرجت من بطن أمي، وعريانًا أعود إلى هناك" (أي 1: 21) هو قول بحق راسخ سائد بالنسبة لكل إنسان . أنت هو الفضائل كلها، لاَقتنيك، فأبقى معك إلى الأبد!
|
|
|
" فإن من له سيعطي و يزاد , وأما من ليس له فالذي عنده سيأخذ منه " ( مت12:13)
|
|
"بقدر ما يكون الإنسان أميناً علي المقدسات الإلهية يفيض الله عليه أمجاد معرفة حقيقية من يوم إلي يوم أما الإنسان
السلبي المكتفي بما لديه من معرفة وخبرات حاسباً في نفسه أنه غني و قد استغني فإن ما لديه يؤخذ منه ليهوي من
ضعف الي ضعف ومن حرمان إلي حرمان ليهبط إلي الجهالة التي تظلم ذهنه
"
|
|
|
|
|
الرب نوري وخلاصي ممن أخاف. الرب حصن حياتي ممن ارتعب . مزامير 27: 1
احفظ عينيك لئلا يمتلئ قلبك اشباحاً خفية
الجمعة 21 أغسطس 2026 - 15 مسري 1742
|