|
|
|
بركة العقل
|
القدِّيس أغسطينوس
|
|
في زخائر الحكمة العقل والعبادة عن معرفة، أما عند الخطاة فالحكمة رجس (سيراخ 1: 26).
|
هل يمكن أن يكره الله فينا ما يميِّزنا به عن الحيوانات؟ قطعًا لا، فإننا لن نستطيع علي أي الأحوال أن نؤمن إن لم تكن لنا نفوس عاقلة. توجد بعض الأمور تمس خلاصنا لا نقدر أن نفهمها، لكنَّنا يومًا ما سنفهمها. في هذه الأمور يلزم أن يسير الإيمان مع العقل، مطهرًا القلب، ليجعله قادرًا أن يتقبَّل نور العقل العظيم. قال النبي: إن لم تؤمنوا لا تفهموا. هكذا نرى أنه من المعقول للإيمان أن يتقدَّم العقل. فإن فعلنا هذا، يتم هذا بعقلٍ بسيطٍ يتقدَّم الإيمان . أبارك اسمك يا من وهبتني عقلاً! قدِّس عقلي وقلبي وحواسي وجسدي، فأصير بكُلِّيتي قيثارة روحيَّة، يعزف عليها روحك القدُّوس.
|
|
|
" من يقبل نبياً باسم نبي فأجر نبي يأخذ و من يقبل باراً باسم بار فأجر بار يأخذ " ( مت41:10)
|
|
"النبي هو الذي بتكلم و يعلم و البار هو الذي يعمل و ينفذ هذا و ذاك باسم الله و له من كلامه و عمله ما يثبت صدق شخصيته فالتلميذ المرسل يجمع عمل النبي و البار معاً و الملاحظ أن السيد المسيح يقدر و يكرم إرساليتهم علي أساس أن المسيح هو شهوة هؤلاء الأنبياء و الأبرار و هذه الآية تمهد جداً لاستقبال الكارزين و المبشرين
والمعلمين باسم المسيح و كأننا بقبولهم نقبل المسيح نفسه و نستضيف الله ذاته فهذه الآية تؤكد ما قبلها (من يقبلكم يقبلني) علي أن هذه الآية مهدت لوراثة كرامة الرسل و قبولهم بالنسبة للذين ترسلهم الكنيسة بعد ذلك في كل جيل وإلي مدي الدهر"
|
|
|
|
|
لأن أجرة الخطية هي موت. وأما هبة الله فهي حيوة أبدية بالمسيح يسوع ربنا. رو6: 23
خوف الله يطرد جميع الرذائل و الضجر يطرد خوف الله كما يفعل السوس في الخشب كذلك تفعل الرذيلة في النفس
الاربعاء 12 أغسطس 2026 - 6 مسري 1742
|