جاليري الصور
الكنيسة
فيسبوك
تويتر
موضوع اليوم
السبح للإله المحب للقدِّيس مار أفرام السرياني
الذي إذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله. لكنه أخلى نفسه، آخذًا صورة عبد، صائرًا في شبه الناس. وإذ وُجد في الهيئة كإنسان وضع نفسه، وأطاع حتى الموت موت الصليب (في 2: 6-8).
مبارك هو هذا الطفل الذي أفرح بيت لحم اليوم! مبارك هو هذا الرضيع الذي أعاد البشرية إلى الطفولة مرة أخرى! مبارك هو"الثمرة" الذي تنازل إلينا نحن المائتين جوعًا! مبارك هو"الصالح" الذي أشبع أعوازنا وأمدَّنا باحتياجاتنا.
مبارك هو الذي برحمته المتحننة تنازل ليفتقد ضعفنا!.
السبح لذاك الذي أبطل السبت بتكميله له! السبح لذاك الذي انتهر البرص فاختفى، ورأته الحمى فولَّت هاربة! السبح للمتحنن الذي حمل أتعابنا! السبح لمجيئك الذي وهب حياة لبني البشر! المجد للذي جاءنا بابنه البكر! المجد للسكون العظيم الذي تكلم بكلمته! المجد للعالي الذي تراءى لنا في يوم ميلاده ! المجد للسمائي الذي سُرّ أن يأخذ جسدًا حتى نلمس الفضيلة في جسده، وتظهر الرحمة في جسم بشريته بالجسد! المجد للذي لا يُرى، الذي شهد له الابن! المجد للحيّ الذي رسم أن يموت ابنه! المجد للعظيم الذي تنازل ابنه وصار صغيرًا!.
المجد للمُخفى، الذي لا يدركه العقل حتى إن تفرس فيه، لكن بالنعمة يلمسه الإنسان!.
مبارك هو الذي بإرادته جاء إلى أحشاء مريم، ووُلد، وأتى إلى أحضانها، ونما في القامة.
مبارك هذا الذي بتجسده اشترى لطبيعتنا البشرية حياة! مبارك هو الذي ختم نفوسنا، وزينها، وخطبها لنفسه عروسًا! أتيتُ إليك كي أحملك في داخلي نزلت إليك يا ابني لكي اَلتقي بك، وأنت تلتقي بي! إني أحبك، لن أتركك حتى أحملك معي إلى حضن الآب.
هناك تتمتع بشركة مجدي! نزلت إليك لأُشبِع كل احتياجاتك.
أجعلك شريكًا في الطبيعة الإلهية: أجعلك نورًا للعالم، لا تقف أمامك الظلمة.
أجعلك مصدر فرح للكثيرين.
أجعلك أيقونة لي، تبهج قلوب السمائيين والأرضيين.
أقيمك سفيرًا لي، إذ أسكب بهائي عليك.
ها أنت قد صلحت لمملكةٍ.
اية وتفسيرها
" من يقبل نبياً باسم نبي فأجر نبي يأخذ و من يقبل باراً باسم بار فأجر بار يأخذ " ( مت41:10)
"النبي هو الذي بتكلم و يعلم و البار هو الذي يعمل و ينفذ هذا و ذاك باسم الله و له من كلامه و عمله ما يثبت صدق شخصيته فالتلميذ المرسل يجمع عمل النبي و البار معاً و الملاحظ أن السيد المسيح يقدر و يكرم إرساليتهم علي أساس أن المسيح هو شهوة هؤلاء الأنبياء و الأبرار و هذه الآية تمهد جداً لاستقبال الكارزين و المبشرين والمعلمين باسم المسيح و كأننا بقبولهم نقبل المسيح نفسه و نستضيف الله ذاته فهذه الآية تؤكد ما قبلها (من يقبلكم يقبلني) علي أن هذه الآية مهدت لوراثة كرامة الرسل و قبولهم بالنسبة للذين ترسلهم الكنيسة بعد ذلك في كل جيل وإلي مدي الدهر"
اية اليوم
باركي الرب ايتها الجبال و التلال سبحي و ارفعيه الى الدهور (دا 3 : 75)
اقوال الاباء
اذكر ملكوت السماوات لتتحرك فيك شهوته
الانبا موسى الاسود
الاحد 16 مايو 2021 - 8 بشنس 1737
† مزمور باكر
مز 111 : 3 - 4
† انجيل عشية
يو 6 : 16-23
† مزمور القداس
مز 111 : 9 ، 10
† الابركسيس
اع 20 : 1-12
† مزمور عشية
مز 111 : 1 ، 2
† الكاثوليكون
1يو 5 : 10-20
† البولس
اف 2 : 19 - 3 : 9
† انجيل القداس
يو 6 : 35-45
† انجيل باكر
يو 6 : 24-33
ش 1فؤاد سراج الدين ( السرايا الكبرى سابقا ) - جاردن سيتى , القاهرة 0227951553
جميع الحقوق محفوظة لكنيسة القديسة العذراء مريم بجاردن سيتى
Copyright © 2015 Powered by Amgad Gamal 01229464974 & Designed by Remon Reda 01227239483