جاليري الصور
الكنيسة
فيسبوك
تويتر
موضوع اليوم
اخطاؤك ام اخطاء الاخرين قداسة البابا شنودة الثالث
نظرة الناس إلى الخطأ والصواب، وتوجيهها وحكمها، تختلف من شخص إلى شخص إلى آخر، حسب اتضاع القلب أو كبريائه.
فالإنسان المتضع، يركز بحثه حول أخطائه الخاصة وإذا توجه باللوم، فإنه لا يلوم إلا نفسه أما غير المتضع، فلا تشغله سوى أخطاء الآخرين تشغل كل فكره، وكل حماسه وكل اهتمامه وربما تشغل أيضًا كل وقته وكل طاقاته إنه ينصب نفسه رقيبا على الناس، يرقب ويحاسب، ويشغف بمنصب القضاء، فيقيم نفسه قاضيا، يصدر أحكامه وإن لم يجد أخطاء للآخرين، فإنه يتخيلها، بسوء الظن والشك، وعدم الثقة بالناس، والقسوة في الحكم، واستعداد قلبه لسماع ما يسئ إلى غيره مهما كان بغير حق! وقد يظن أن إدانته لغيره على ما يراه خاطئًا فيهم، إنما يجعله هذا في مستوى أعلى منهم، كما لو كان يفهم ما لا يفهمون، ويحسن تدبير الأمور بغير ما يتدبرون فهو أعلى فكرا وفهما وتصرفا وتدبيرا! وفى كل ذلك، ينسى نفسه إنه دائما يلوم، ولا يمكن أن يقبل اللوم.
يعتب ولا يقبل العتاب.
ينتقد ولا يقبل النقد نفسه بلا خطيئة، كاملة في عينيه لهذا من الصعب على غير المتضع أن يتوب! فعلى أي شيء يتوب، وهو لا يرى خطأ في نفسه؟! من الصعب على غير المتضع أن يقبل نصيحة.
فما الذي يفهمه الناس أكثر منه، حتى ينصحوه به.
كانت التجربة التي أصابت أيوب الصديق، بسبب أنه (كان بارا في عيني نفسه) (أى 32: 1) ولهذا يقول معلمنا القديس بولس الرسول: (لا تكونوا حكماء عند أنفسكم) (رو 12: 16) ويقول سليمان الحكيم (على فهمك لا تعتمد لا تكن حكيما في عيني نفسك) (أم 3: 5، 7) سعيد هو الإنسان الذي يدين نفسه في كل شيء.
والذي يهتم بأبديته، لا بالحكم على الناس
اية وتفسيرها
""" قصبة مرضوضة لا يقصف و فتيلة مدخنة لا يطقيء حتي يخرج الحق إلي النصرة "" ( مت20:12) .
ظن اليهود أن الحق لا يعلن إلا بالقوة و استخدام العنف و توقعوا أن المسيح قادم ليكون ملكاً أرضياً و يقيم مملكة داود لتسود العالم كله و لكن المسيح أراد أن يصحح هذا المفهوم الخاطيء و يؤكد أن غلبته و نصرته هو إعلان الحق من خلال الوداعة المملوة حباًّ فهو يري أن البشرية تحتاج إلي من يترفق بها و يسند كل قصبة مرضوضة حتي تستقيم و يعين كل فتيلة مدخنة حتي تشتعل ويتأني علي الجميع حتي يقبلوا الحق خلال الحب " شجعوا صغار النفوس, اسندوا الضغفاء تأنوا علي الجميع" (1تس 14:5)
اية اليوم
لا تدع الرحمة والحق يتركانك تقلدهما على عنقك اكتبهما على لوح قلبك أم 3: 3
اقوال الاباء
إذا كان القلب غير كامل فى محبته لله فإن إرادته تكون متزعزعة
قداسة البابا شنودة الثالث
الخميس 19 فبراير 2026 - 12 أمشير 1742
† النبوات
زك 8 : 18-23 , اش 2 : 11-19
† الكاثوليكون
1يو 1 : 8 - 2 : 11
† انجيل باكر
لو 8 : 22-25
† الابركسيس
اع 8 : 3-13
† انجيل القداس
مر 4 : 21-29
† مزمور باكر
مز 24 : 1 ، 2
† مزمور القداس
مز 118 : 14 ، 18
† البولس
1كو 4 : 16 - 5 : 9
ش 1فؤاد سراج الدين ( السرايا الكبرى سابقا ) - جاردن سيتى , القاهرة 0227951553
جميع الحقوق محفوظة لكنيسة القديسة العذراء مريم بجاردن سيتى
Copyright © 2015 Powered by Amgad Gamal 01229464974 & Designed by Remon Reda 01227239483