جاليري الصور
الكنيسة
فيسبوك
تويتر
موضوع اليوم
استبدل الشهوة بشهوة! القدِّيس مار فيلوكسينوس
مجدوا الله في أجسادكم وفي أرواحكم التي هي لله (1 كو 20:6).
لا تفكر النفس في اشتهاء جمال الأجساد الفاسد إلاَّ بعد أن تفقد جمال الرب الدائم.
فعدم اقتنائها للجمال (الروحي) يدفعها إلى اشتهاء الجمال، وعدم تمتعها بالنظر يدفعها إلى شهوة النظر.
لأن نعمة جمال المسيح ليست أمامها، لذا فهي أسيرة النظر إلى جمال الجسد.
ولأن نار الحب الروحي قد برَدت فيها، لذا تشتعل فيها نار محبة الجسد.
طالما يدرك الإنسان جماله الخاص (الجسدي)، لن يقدر أن يدرك جمال المسيح.
إن كان الإنسان الأسير بشهوة الجسد ورؤية الجمال الزائل الذي ينتهي بالفساد، يحتقر كل شيء، ولا يلتفت إلى توبيخات الناس ولومهم له، إذ يكون الحب الجسدي الذي فيه أقوى من أي ضغط آخر يقع عليه، فكم بالحري النفس التي تحب المسيح وتلتهب حبًا عندما ترى جماله البهي؟! فإنها تتخلص من جميع أثقال الخوف، وتنزع عنها كل رباطات العالم، وتجد كل جمال قبحًا عندما تقارنه بالجمال الذي تحبه.
كل شيء يستبدل بعكسه، لذة بلذة، ومجد بمجد، وغنى بغنى، وكرامة بكرامة، وعذوبة بعذوبة، وشهوة بشهوة، وجمال بجمال.
بدلاً من جمال ابنة الملك، التي هي أجمل الجميلات، اشتهينا أن نكون إنسانة فقيرة عمياء أكثر قبحًا من الجميع! لقد بذلت كل الجهد لأُجمل نفسي، فتحطمت يداي تارة بالخطايا وأخرى بالبر الذاتي، صرت أضحوكة أمام معيريّ.
مِدّ يدك أيها الُكلّي الجمال، نعمتك قادرة أن تسكب جمالك في! أنت هو قوتي وتسبحتي وجمالي!
اية وتفسيرها
" حينئذ أوصي تلاميذه أن لا يقولوا لأحد أنه يسوع المسيح " ( مت 20:16)
"أوصي المسيح التلاميذ بذلك لثلاثة أسباب: 1- لعدم عرقلة الفداء .
2- لأنه أراد أن تكون أعماله هي الشاهد الوحيد علي هذه الحقيقة .
3- لابد أن تتكامل الأدلة علي هذه الحقيقة و لن تكتمل إلا بالموت و القيامة "
اية اليوم
لا بالقدرة ولا بالقوة بل بروحي قال رب الجنود. زك 4: 6
اقوال الاباء
يجب ألا تأخذ القوة أسلوباً شمشونياً أو عالمياً ، ولا تعنى القوة الإنتصار على الغير وإنما كسب الغير
قداسة البابا شنودة الثالث
ش 1فؤاد سراج الدين ( السرايا الكبرى سابقا ) - جاردن سيتى , القاهرة 0227951553
جميع الحقوق محفوظة لكنيسة القديسة العذراء مريم بجاردن سيتى
Copyright © 2015 Powered by Amgad Gamal 01229464974 & Designed by Remon Reda 01227239483