جاليري الصور
الكنيسة
فيسبوك
تويتر
سنكسار اليوم
إستشهاد القديس أنسيموس تلميذ القديس بولس الرسول
في مثل هذا اليوم أستشهد القديس انسيموس تلميذ القديس بولس الرسول . كان هذا القديس مملوكا لرجل من رومية اسمه فليمون الذي كان قد آمن على يد القديس بولس لدي سماعه تبشيره في رومية . وحدث ان سافر فليمون من رومية لأعمال خاصة فإستصحب انسيموس ضمن غلمانه ، وهناك اغوي الشيطان انسيموس فسرق بعض مال سيده وهرب إلى رومية . واتفق بالإرادة الإلهية ان حضر انسيموس تعليم القديس بولس الرسول فحفظه في قلبه وآمن على يديه وإمتلأ قلبه بالنعمة وخوف الله ، فتذكر ما سرقه من سيده ومن غيره ، ولم يبق معه منه شئ يعيده إلى أربابه . فحزن وأعلم الرسول بولس بذلك . فطمأنه وكتب رسالة إلى سيده فليمون ، اعلمه فيها ان انسيموس قد اصبح تلميذا للمسيح ، وابنا لبولس بالبشارة ، ويوصيه ان يترفق به ولا يؤأخذه بل يحسب ما خسره كأنه على الرسول . فلما أوصل انسيموس الرسالة إلى سيده فليمون فرح بإيمانه وتوبته وعامله كوصية الرسول . وزاد على ذلك بان قدم له مالا أخراً فلم يقبل قائلا انا استغنيت بالمسيح ثم ودعه وعاد إلى رومية . واستمر خادما للقديس بولس إلى حين شهادته واستحق ان يقدم كاهنا . وبعد إستشهاد القديس بولس قبض عليه حاكم رومية ونفاه إلى إحدى الجزائر فمكث هناك يعلم ويعمد أهل الجزيرة . ولما حضر الحاكم إلى تلك الجزيرة ووجده يرشد الناس إلى الإيمان بالسيد المسيح ضربه ضربا موجعا ثم كسر ساقيه فتنيح بسلام . صلاته تكون معنا آمين .
التذكار الشهري لوالدة الإله القديسة مريم العذراء
فى مثل هذا اليوم نعيد بتذكار السيدة العذراء الطاهرة البكر البتول الذكية مرتمريم والدة الإله الكلمة أم الرحمة ، الحنونة شفاعتها تكون معنا . آمين .
نوة السلوم : شمالية جنوبية شرقية ممطرة يومان
" في اشهر الشتاء تتعرض الأجزاء المطلة على البحر المتوسط لظاهرة تولد الانخفاضات الجوية الإعصارية التي تميز الأحوال المناخية في إقليم البحر المتوسط وتعرف في الإسكندرية باسم النوات .
نياحة أنبا زخارياس أسقف سخا
في مثل هذا اليوم تنيح القديس زخارياس أسقف سخا . كان ابن كاتب اسمه يوحنا ، ترك وظيفته وأختير قسا ، فنشا ابنه زخارياس على تلقي العلوم الأدبية والدينية ولما كبر عينه الوزير كاتبا بديوانه وبعد ذلك اتفق مع صديق له يسمي ابلاطس وكان واليا على سخا ، ان يتركا عملهما ويذهبا إلى البرية ويترهبا . واتفق حضور أحد رهبان دير القديس يحنس القصير ، فعزما ان يذهبا معه إلى ديره ، فلما علم الوالي بذلك منعهما ، وبعد أيام قليلة رأى الاثنان رؤيا كمن يقول لهما لماذا لم تتمما النذر الذي قررتماه ، فخرجا توا خفية وسارا إلى البرية وهما لا يعرفان الطريق فإتفق ان قابلهما أحد الرهبان فإصطحبهما إلى دير القديس يحنس ، فلما علم أصدقاؤهما أخذوا من الوالي كتابا ليرجعوهما ، فبدد الرب مشورتهم ، أما زخارياس وصديقه فقد لبسا الثوب الرهباني واجهدا نفسيهما في عبادات كثيرة . وكان ذلك في زمان القديسين أنبا أبرآم وأنبا جورجي اللذين كانا خير مرشد لهما . ولما تنيح أسقف سخا كتب الشعب إلى الاب البطريرك يطلبون زخارياس ليكون أسقفا عليهم ، فإستحضره وسامه رغما عنه . وقد حدث وقت السامة انه عندما هم الاب البطريرك بوضع يده على راس زخارياس ان سطع نور في الكنيسة وظهر وجهه كنجم بهي . ولما حضر إلى كرسيه فرح به الشعب وخرج للقائه بمنتهى الإجلال ، فإستضاءت الكنيسة به . وكان هذا الاب فصيحا ممتلئا من النعمة ، فوضع عدة مقالات ومواعظ وميامر . وأقام على كرسيه ثلاثين سنة ثم تنيح بسلام صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين . .
نياحة البابا غبريال بابا الأسكندرية ال57
"في مثل هذا اليوم من سنة 911 م تنيح الاب العظيم القديس غبريال بابا الإسكندرية السابع والخمسون وقد ترهب هذا القديس منذ حداثته وقام بعبادات كثيرة . وكان محبا للانفراد والوحدة . وكان يكثر من البكاء في الصلاة طالبا من الله ان ينجيه من مكائد الشيطان .
ش 1فؤاد سراج الدين ( السرايا الكبرى سابقا ) - جاردن سيتى , القاهرة 0227951553
جميع الحقوق محفوظة لكنيسة القديسة العذراء مريم بجاردن سيتى
Copyright © 2015 Powered by Amgad Gamal 01229464974 & Designed by Remon Reda 01227239483