|
|
|
تذكار نياحة يشوع بن نون
|
|
تذكار نياحة يشوع بن نون الذي ذكر نياحتة في يوم 26 بؤونة وفيه تقرأ فصول 22 كيهك تذكار رئيس الملائكة جبرائيل ، لذلك وضع له تذكار اليوم . صلاته تكون معنا ، ولربنا المجد دائمًا أبديا آمين .
|
|
نياحة البابا مكاريوس الثاني ال69
|
|
في مثل هذا اليوم من سنة 1122 م تنيح الأب القديس ، الأنبا مقاريوس التاسع والستون من باباوات المدينة العظمى الإسكندرية هذا الأب كان منذ صغره عابدا ناسكا . وارتاح إلى سيرة الرهبنة فذهب إلى برية الأسقيط وترهب بدير القديس مقاريوس . وتفرغ للعبادة والجهاد . وكان يروض نفسه بقراءة الكتب المقدسة وتفاسيرها والتأمل في معانيها . وارتقى في الفضيلة فرسم قسا . ولما تنيح الأنبا ميخائيل البابا الثامن والستون خلا الكرسي البابوي فذهب جماعة من الكهنة والأساقفة العلماء إلى برية الاسقيط . واجتمعوا في الكنيسة مع شيوخ البرية ومكثوا زمانا يبحثون ويستكشفون أخبار من يصلح لهذه الرتبة . إلى ان استقر رأى الجميع على تقدمة هذا الأب لما عرف عنه من الخصال الحميدة ، فآخذوه جبرا وقيدوه قسرا ، وهو ينتحل الأعذار ويقدم أسبابا ويصيح بأن يعفوه قائلا: إني لا أصلح للبطريركية . فأحضروه إلى الإسكندرية ورسموه بطريركا ، وقرأ التقليد بكنيسة المعلقة بمصر ، يونانيا وقبطيا وعربيا . وكان في رئاسته متزايدا في نسكه وتعبده . وكان مداوما على التعليم والوعظ كل يوم . وكان يواصل الصدقات والرحمة إلى ذوى الفاقة وأرباب الحاجات ، ولم يطالب في أيام رئاسته بشيء من أموال الكنائس ، بل ما كان يفضل عنه مما يقدم له ، كان يصرفه في أوجه البر ، وكمل في الرياسة سبعا وعشرين سنة ، وتنيح بسلام ، صلاته تكون معنا آمين
|
|
نياحة القديسة فبرونيا
|
|
"ولدت هذه القديسة ببلدة كركوز ( قرية بجوار قوص الحالية محافظة قنا ) التابعة لطيبة ( الأقصر حاليا ) من أبوين مسيحيين فربياها على الآداب المسيحية رحلت مع الفرقة الطيبية التي كان يرأسها القديس موريس إلى غرب أوروبا حيث أقامت فبرونيا في مدينة ميلانو عند رجل مسيحي تقي .
|
|
|