"في مثل هذا اليوم تذكار شهادة ثلاثين ألف مسيحي بمدينة الإسكندرية وذلك أنه بعد ان نفى الملك مرقيانوس البابا ديسقورس إلى جزيرة غاغرا وعين بروتاريوس بطريركا عوضا عنه رفض أساقفة مصر الاشتراك معه وعقدوا مجمعا ضده وضد مجمع خلقيدونية ورسالة لاون هذه الرسالة التي أرسلها أسقف روما ""لاون"" إلى مجمع خلقيدونية ومن مضمونها "" حقا يأتي المسيح الاثنان الإله والإنسان . الأول يبهر بالمعجزات والثاني ملقى للإهانات "" ولهذا حرمها الأرثوذكس على مجمع خلقيدونية كما حرم البابا ديسقورس أيضا بدعة أوطاخي التي تقول بامتزاج طبيعة المسيح الناسوتية في طبيعته اللاهوتية ، ووقوع الألم على جوهر اللاهوت وقال الأباء باتحاد اللاهوت بالناسوت كاتحاد الحديد فبالطرق عليه يكون الأثر على الحديد ولكن النار لا تتأثر مع مشاركتها للحديد في الاتحادية كما ان اتحاد اللاهوت بالناسوت عند الآلام أعطى قيمة كبرى للمتألم لأجل خلاص جنس البشرية جميعا .