"فى مثل هذا اليوم إستشهد القديسون الأربعون شهيدا بمدينة سبسطية . وذلك ان الملك قسطنطين الكبير كان قد ولى ليكيوس صديقه من قبله على الشرق وأوصاه بالمسيحيين خيرا ولكنه لما وصل الى مقر الولاية أمر مرؤوسيه بعبادة الأصنام فإمتنعوا وشتموا آلهته . وفى إحدى الليالي اتفق بعض الجنود وأولادهم من مدينة سبسطية على ان يتقدموا إليه معترفين بإيمانهم وبينما هم نائمون ظهر لهم ملاك الرب وشجعهم وثبت قلوبهم . وفى الصباح وقفوا أمام حاجب –الوالي واعترفوا بالسيد المسيح فهددهم –الملك فلم يخافوا . وأمر ان يرجموا بالحجارة ، فكانت الحجارة ترتد على مرسليها . وكان بجوارهم بركة ماء متجمدة . فأمر ان يطرحوا فيه فطرحوهم فتقطعت أعضاؤهم من شدة البرد .