"وفي مثل هذا اليوم إستشهد القديس شنودة كان هذا رجلا فاضلا ومحافظا على العمل بالوصايا المسيحية . وكان ذلك في أوائل أيام دخول العرب مصر فسعى به بعض أعدائه لدى الحاكم فاستحضره وعرض عليه ترك دينه فرفض وجاهر مفتخرا بالسيد المسيح فغضب الوالي وعذبه كثيرا وأخيرا قطع رأسه فنال إكليل الشهادة .