في مثل هذا اليوم أيضا تم تكريس كنيسة الشهيد قسطور البردنوهي الذي إستشهد بالإسكندرية وعند وصول جسده إلى بلده بردنوها ( قرية بمركز مطاي محافظة المنيا ) خرج الشعب كله لاستقباله فحملوا جسده بإكرام عظيم إلى بيته وبعد انتهاء الاضطهاد حولوا بيته إلى كنيسة على اسمه وكرسوها في مثل هذا اليوم ومازالت حتى الآن توجد في بردنوها كنيسة باسمه ، بركة صلواته فلتكن معنا ولربنا المجد دائمًا أبديا آمين