"في مثل هذا اليوم إستشهد القديس أباهور . وقد ولد بسرياقوس من أب كان يشتغل حدادا وقد فكر ان يصير شهيدا فمضى إلى الفرما ، واعترف أمام الوالي بالسيد المسيح فعذبه كثيرا ولكن الرب كان يعزيه ويشفيه من جراحاته حتى اندهش الوالي من ذلك فآمن هو وامرأته وبنوه بالسيد المسيح ، ولما عين والي آخر مكانه إستشهدوا على يديه . وهذا أخذ في تعذيب القديس أباهور ""أبو الكنوز"" . ولما تعب من ذلك أرسله إلى أنصنا حيث عذبوه هناك بالعصر بالمعصرة والصلب منكسا والحرق بالنار وغير ذلك وأخيرا قطعوا رأسه فنال إكليل الشهادة .