جاليري الصور
الكنيسة
فيسبوك
تويتر
موضوع اليوم
التوازن قداسة البابا شنودة الثالث
ما أكثر الذين يتجهون في حياتهم الروحية إلى أقصى اليمين، وأقصى اليسار، ويتأرجحون بين نقيضين.
وما أقل الذين يحفظون التوازن، ويثبتون فيه.
مثال ذلك، أشخاص روحيون، يصومون في نسك شديد جدًا خلال أسبوع الآلام.
ثم بعد ذلك في فترة الخمسين يومًا، تنحل إرادتهم تمامًا، ويأكلون بلا ضابط.
وما استفادوه في الصوم، يفقدونه كلية.
والسبب هو عدم وجود التوازن في حياتهم.
ونفس الوضع يعمله البعض بالنسبة إلى الصمت والكلام: قد يسيرون في تدريب صمت كامل، لا يحدثون أحد.
ثم إذا ما انتهى التدريب، يرجعون إلى الكلام بكل أخطائه وبلا حرص.
والوضع السليم أن يحفظ الإنسان الروحي توازنه في الصمت والكلام.
فيعرف متى يتكلم، وإن تكلم فما هي حدوده في كمية الكلام وفي نوعيته أيضًا كذلك يحتاج الإنسان إلى توازن في التعامل مع الناس: فكثيرون لا يحفظون التوازن بين الوداعة والشجاعة في حياتهم.
فقد يبالغون في الوداعة حتى تتحول إلى ضعف وإلى ليونة في الطبع .
وقد يبالغون في الشجاعة حتى تتحول إلى تهور واندفاع في غير حكمة والوضع السليم أن يكون الإنسان الروحي وديعًا في شجاعته، وشجاعًا في وداعته، يمزج الحكمة بهذه وتلك كذلك في التربية، التوازن بين التدليل والعنف.
البعض يرى الحب تدليلًا، وعطاءً مستمرًا بلا حكمة وبلا ضابط، وحنانًا يشجع على الاستمرار في الأخطاء بغير مبالاة.
فإن خرج عن تدليله، قد يضرب في عنف وفي كل ذلك لا توازن.
أما التوازن فهو في الحزم المحب، وفى الحب الحازم.
التوازن يحمل في طياته الكثير من الحكمة، إذ فيه فهم لما ينبغي أن يكون في غير مغالاة يمينية ويسارية.
وقد قيل من بعض الحكماء إن الفضيلة هي الوضع المتوسط بين نقيضين، بين إفراط وتفريط.
والتوازن يساعد على الثبات، لأن التطرف المبنى على اندفاع، لا يمكن أن يثبت.
وما أسهل أن ينقلب إلى العكس.
ابحثوا عن هذا التوازن في كل تفاصيل حياتكم الروحية.
اية وتفسيرها
لذلك أقول لكم: كل خطية و تجديف يغفر للناس أما التجديف علي الروح القدس فلن يغفر للناس ( مت31:12)
"التجديف علي الروح القدس في الحقيقة هو الإصرار علي عدم التوبة فيخطيء الإنسان ضد الروح القدس الذي به تكون وحدة الكنيسة و تحقيق الشركة بين أعضائها في المسيح يسوع و بهذا يحرم الإنسان نفسه من ينبوع المغفرة ويستحق الإدانة ، إذن التجديف علي الروح القدس هو عدم الاستجابة لتبكيت الروح القدس و الإصرار علي عدم التوبة فحقاً أي مغفرة لمثل هذا ؟"
اية اليوم
لتتشدد ولتتشجع قلوبكم يا جميع المنتظرين الرب. مز 31: 24
اقوال الاباء
من يتذكر خطاياه و يقر بها لا يخطئ كثيراً اما الذي لا يتذكر خطاياه و لا يقر بها يهلك . الذي يقر بضعفه موبخاً ذاته امام الله فقد اهتم بتنقية طريقه من الخطيئة 00 اما الذي يؤجل و يقول : "دع ذلك لوقته فأنه يصبح مأوي لكل خبث ومكر" . صيانة الانسان ان يقر بأفكاره و من يكتمها يثيرها عليه اما الذي يقر بها فقد طرحها عنه
الانبا موسى الاسود
الثلاثاء 21 ابريل 2026 - 13 برمودة 1742
† انجيل القداس
يو 5 : 22-24
† البولس
رو 1 : 7-10
† مزمور باكر
مز 7 : 6 ، 8
† مزمور عشية
مز 9 : 19
† الكاثوليكون
1يو 1 : 6-10
† مزمور القداس
مز 7 : 6 ، 7
† انجيل باكر
مت 9 : 27-31
† انجيل عشية
مت 17 : 19-23
† الابركسيس
اع 4 : 5-7
ش 1فؤاد سراج الدين ( السرايا الكبرى سابقا ) - جاردن سيتى , القاهرة 0227951553
جميع الحقوق محفوظة لكنيسة القديسة العذراء مريم بجاردن سيتى
Copyright © 2015 Powered by Amgad Gamal 01229464974 & Designed by Remon Reda 01227239483